أرشيف المولوتوف وحرق جثث الضباط يطارد علاء عبدالفتاح في بريطانيا|القصة الكاملة
انفجرت موجة عارمة من الغضب ضد الناشط علاء عبدالفتاح، ليس في الداخل المصري فحسب وإنما وصلت أصداؤها إلى أروقة السياسة البريطانية، بعد إعادة تداول سلسلة من تغريداته القديمة (2011-2014) التي طفحت بمضامين تحريضية ودموية.
هذا الأرشيف الذي وُصف بـ"البغيض" وضع الحكومة البريطانية في مأزق، وجعل علاء عبدالفتاح يواجه شبح سحب الجنسية والترحيل.

"منبوذ في القاهرة ومطارد في لندن".. ليلة سقوط علاء عبدالفتاح في فخ تغريداته القديمة
تضمنت التغريدات التي أُعيد تداولها دعوات صريحة للعنف؛ حيث دعا عبدالفتاح في عام 2011 إلى استخدام "المولوتوف" لتطهير الشرطة عبر تعريض الضباط لدرجات حرارة لا تقل عن 500 فهرنهايت.


أرشيف من النيران يلاحق لاجئ لندن


وطالب في تدوينة أخرى بـ"حرق جثث السادة الظباط واستخدامها كوقود طبيعي" لحل أزمة السولار، معتبرًا أن حرق أقسام الشرطة كان "أسلوبًا تأديبيًا سلميًا" بدل الذبح العلني، كما عبّر صراحة عن فرحته عند سماع أخبار مقتل رجال الأمن، داعيًا بالخراب على القضاة والنيابة. وقال في تغريدة أخرى تعود لعام 2012: "أنت ياللي بتدافع عن الداخلية، بجد فكك مني بتكلم الشخص الغلط خالص أنا بفرح لما بقرأ أخبار مقتل ظباط".


زلزال سياسي في بريطانيا.. الحكومة تتراجع والمطالب بالترحيل تتصاعد
أثار ترحيب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعودة علاء عبدالفتاح حالة من الغضب داخل الأوساط السياسية والمجتمعية في المملكة المتحدة، وعقب الكشف عن سجل تغريداته التي تحرض على العنف ضد المصريين واليهود والبريطانيين، تراجعت الحكومة البريطانية عن موقفها، وصرح كير ستارمر ووزراء حكومته بأنهم لم يكونوا على علم بهذه "المنشورات البغيضة".

وفي تصعيد لافت، دعا حزب المحافظين البريطاني ووزير العدل في "حكومة الظل" روبرت جينريك إلى سحب الجنسية من عبدالفتاح وترحيله، مؤكدًا أنه كان من الخطأ منحه الجنسية من الأساس، وأنه يجب إجباره على العيش في مصر أو أي مكان آخر.
اعتذار "انتقائي" يشعل الغضب في مصر
بينما سارع علاء عبدالفتاح لإصدار اعتذار علني "تحت الضغط" عبر منصة (إكس) لتفادي سحب جنسيته، واصفًا تغريداته بأنها كانت نتيجة "غضب وإحباط شاب"، إلا أن هذا الاعتذار وُجه للدوائر الغربية واليهودية والمثليين فقط.
هذا التصرف أشعل الداخل المصري؛ وسط مطالبات حقوقية وإعلامية بسحب الجنسية المصرية عنه فورًا نتيجة تحريضه المستمر على الكراهية.











