محافظ المنيا ووزير الأوقاف يبحثان تعزيز التعاون وتكثيف جهود الوعي والفكر
استقبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بديوان عام المحافظة، بحضور الدكتور محمد محمود أبو زيد، نائب المحافظ، و اللواء الدكتور محمد محمود أنيس، السكرتير العام للمحافظة، و اللواء أ.ح. حرب أحمد جميل، السكرتير العام المساعد، والدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا.
وحضر اللقاء أيضا وكلاء الوزارات بالمحافظة، ورؤساء الوحدات المحلية، وساد اللقاء جوٌّ ودي اتسم بالحفاوة والاستقبال، وتخلله بحث سبل تكثيف جهود التنسيق المشترك بين وزارة الأوقاف ومحافظة المنيا.
وأعرب وزير الأوقاف عن شكره للمحافظ على حفاوة الاستقبال، مؤكدا عزمه تكثيف جهود الوزارة بالمحافظة للارتقاء بالوعي العام، وتحقيق الأمن الفكري، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز التنمية المستدامة لخدمة أبناء المحافظة.
من جانبه، ثمّن محافظ المنيا هذه الزيارة، معربًا عن تقديره لمشاركة الوزير الفاعلة ودوره في دعم القضايا الدينية والفكرية والمجتمعية.
أجرى الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح، مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، معاينة ميدانية للمركز الطبي الجاري تنفيذه بمسجد الحق المبين بمنطقة بشاير الخير، للوقوف على معدلات الإنجاز ومتابعة الأعمال على أرض الواقع، والتأكد من مطابقة التنفيذ للمواصفات الفنية المعتمدة، بما يحقق الهدف المجتمعي والخدمي للمشروع، تنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
جاءت المعاينة بحضور الشيخ وسام كاسب، مدير المتابعة، والمهندس أحمد محمد سامح من شركة الخدمات الطبية بوزارة الأوقاف، والمهندس وجيه محمد شحاتة، والمهندس عادل عبد العزيز ممثلي شركة البنيان لإدارة المشروعات، والمهندس حسام سمير، مدير مشروع بشاير، والمهندس أحمد عثمان، مشرف المشروع، والملازم أحمد السيد شعيب، الضابط المشرف على المشروع.
وخلال الجولة، تابع مدير المديرية مراحل التنفيذ المختلفة، واستمع إلى شرح تفصيلي من القائمين على المشروع حول نسب الإنجاز والخطط الزمنية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالجداول المحددة وجودة التنفيذ، لما يمثله المركز الطبي من إضافة نوعية تخدم أهالي المنطقة، وتسهم في دعم البعد الخدمي والاجتماعي للمسجد.
ونبه الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح إلى ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الجهات المنفذة، والمتابعة الدقيقة لكافة التفاصيل الفنية، لضمان خروج المشروع في أفضل صورة، مؤكدًا أن المساجد لم تعد فقط دورًا للعبادة، بل مراكز إشعاع ديني ومجتمعي وخدمي، تقوم بدورها في خدمة الإنسان وبناء المجتمع.



