عاجل

«نافذة مصر على العالم».. إصدار جديد للأعلى للشئون الإسلامية بمعرض الكتاب

المجلس الأعلى للشئون
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

يشارك المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين بأحدث إصداراته ومطبوعاته، ومن أبرزها كتاب:
«المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.. نافذة مصر على العالم.. تاريخ ورسالة».

مؤسسة مصرية وطنية عريقة


ويعد الكتاب إصدارا متميزا يوثق لتاريخ مؤسسة مصرية وطنية عريقة تجاوز عمرها خمسة وستين عامًا، كان لها دور بارز في نشر الفكر الوسطي المستنير داخل مصر وخارجها، وتعزيز الحضور الثقافي والدعوي المصري على الساحتين الإقليمية والدولية.

جهود رائدة في مجال الدعوة


ويتناول الكتاب نشأة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والهدف من تأسيسه، كما يستعرض هيكله الإداري، ولجانه العلمية المتنوعة، إلى جانب عرض شامل لأنشطته العلمية والفكرية، وجهوده الرائدة في خدمة الدعوة الإسلامية، ونشر الثقافة الإسلامية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وشهد الكتاب إعادة طبع في نسخة جديدة، تميزت بإضافة ملحق يؤرخ للفترة الممتدة من عام 1995م وحتى الوقت الراهن، بما يوثق لمسيرة المجلس في مرحلته المعاصرة، ويبرز تطور أدواره، واستمراره في أداء رسالته العلمية والدعوية والفكرية.


ويعد هذا الكتاب توثيقا فريدا لا نظير له لمسيرة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وهو متوفر ضمن إصدارات المجلس المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

في سياق آخر أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الطفولة تمثل أعظم وأقدس مراحل العمر، وهي النبع الحقيقي للحب والحنان في حياة الإنسان، وبمقدار ما يتشكل الطفل في هذه المرحلة تتحدد ملامح شخصيته مستقبلا، مشددا على أن الاهتمام بالبناء الصحيح للطفل، لا سيما التكوين اللفظي، يعد اهتماما أصيلا لدى الشرائع السماوية والحضارات الإنسانية.

البناء المتكامل للطفل

وأوضح وزير الأوقاف أن البناء المتكامل للطفل في جميع الجوانب يحظى باهتمام بالغ عبر العصور، لافتًا إلى أن من أهم ما ينبغي الانتباه إليه منذ الصغر تعويد الأطفال على الألفاظ المستقيمة والكلام الطيب، خاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، بما يسهم في تهذيب ألسنتهم وحمايتهم من الألفاظ السلبية والخارجة.

ودعا الدكتور أسامة الأزهري إلى تبني استراتيجية شاملة للتكوين اللفظي السليم، تقوم على التنسيق والتكامل بين الأسرة، والمدرسة، ودور العبادة، ووسائل الإعلام، والدراما الهادفة، بما يضمن تقديم محتوى عصري يناسب المراحل العمرية المختلفة للأطفال، ويكسبهم حصانة تحميهم من التأثر بالبيئات السلبية.

تم نسخ الرابط