عاجل

إطلاق مرحلة جديدة من برنامج محو الأمية الدينية للمرأة ببني سويف

برنامج محو الأمية
برنامج محو الأمية الدينية للمرأة ببني سويف

دشنت الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، مرحلة جديدة من البرنامج بمحافظة بني سويف، وذلك برعاية من الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في إطار استكمال النجاحات التي حققها برنامج محو الأمية الدينية للمرأة المصرية في مراحله السابقة.

شهدت فعاليات التدشين حضور الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، والسيد الأستاذ بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، إلى جانب الدكتورة هبة الجلال، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، في تأكيد واضح على أهمية التكامل المؤسسي لدعم قضايا المرأة وبناء الوعي المجتمعي.

تعزيز الوعي الديني الصحيح للمرأة

ويستهدف البرنامج رفع مستوى الوعي الديني الصحيح لدى المرأة المصرية، وتعزيز فهمها السليم لمبادئ الإسلام وقيمه الأخلاقية والإنسانية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري وبناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.

تصحيح المفاهيم وبناء الوعي المجتمعي

كما يركز البرنامج على تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتنمية الوعي بالقضايا الدينية والاجتماعية المعاصرة، من خلال لقاءات دعوية وتفاعلية تعتمد على الخطاب الوسطي المعتدل، وتراعي احتياجات المرأة ودورها المحوري في تنشئة الأجيال وصياغة الوعي المجتمعي.

مرصد الأزهر: "داعش" يتجه للتحريض الرقمي بعد تراجع عملياته المركزية

وفي سياق آخر، كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في تحليل حديث لافتتاحية صحيفة “النبأ” الأسبوعية، الناطقة باسم تنظيم داعش الإرهابي، عن تحوّل ملحوظ في خطاب التنظيم، يعكس تراجع قدرته على تنفيذ عمليات إرهابية مركزية واسعة النطاق، مقابل تصاعد اعتماده على التحريض الأيديولوجي اللامركزي عبر المنصات الرقمية.

توظيف أحداث سيدني في الدعاية المتطرفة

وأوضح المرصد أن التنظيم أعاد توظيف أحد الهجمات التي شهدتها مدينة سيدني الأسترالية مؤخرًا في دعايته الإعلامية، مقدّمًا إياه باعتباره «إنجازًا» يعوّض إخفاقاته وخسائره الميدانية، رغم تأكيد السلطات الأسترالية عدم وجود أي صلة تنظيمية مباشرة بين منفذ الهجوم وتنظيم داعش.

وأشار التحليل إلى أن التنظيم يتعمد تحويل غياب الارتباط التنظيمي إلى أداة دعائية، عبر الترويج لما يُعرف بـ«الذئاب المنفردة»، في إطار سعيه للحفاظ على حضوره الرمزي.

تمجيد العنف الفردي وبدائل السيطرة الإقليمية

وأكد مرصد الأزهر أن الخطاب الداعشي بات يركّز بشكل متزايد على تمجيد العنف الفردي، وتحويل الجرائم العشوائية إلى نماذج يُحتذى بها، في محاولة لتعويض انهيار سيطرته الإقليمية، خاصة في العراق وسوريا.

ووصف المرصد هذا التوجه بأنه انتقال نحو ما يمكن تسميته بـ"الجهاد الرقمي"، القائم على الدعاية والتحريض بدلًا من التدريب المباشر أو القيادة التنظيمية.

تم نسخ الرابط