عاجل

الأمينة العامة للاتحاد اللوثري تحث على استقبال وعد الله بتجديد كل شيء

الدكتورة القسيسة آن
الدكتورة القسيسة آن بورغارت

أصدرت  الدكتورة القسيسة آن بورغارت الأمينة العامة للاتحاد اللوثري، رسالة رأس السنة للمجتمع الكنسي العالمي،تحت شعار "ها أنا أصنع كل شيء جديدًا" ، داعية الجميع للتأمل في وعد الله الذي يمتد عبر الزمن منذ نشأة الكنيسة المسيحية الأولى وحتى يومنا هذا.

وعد الله وتجديد الحياة

أشارت الدكتورة آن بورغارت في رسالتها إلى كلمات سفر الرؤيا 21:5: "ها أنا أصنع كل شيء جديدًا"، معتبرة أن هذا الوعد لا يقتصر على مستقبل أبعد في القيامة فقط، بل يتصل أيضًا بحياتنا اليومية. وتساءلت: "كيف نستقبل هذا الوعد؟ هل بالأمل أم بالخوف؟ بالشوق أم بالمقاومة؟"

وأضافت أن هذا الوعد يمثل خبرًا سارًا لأولئك الذين فقدوا الأمل، مثل الأطفال الذين فقدوا والديهم، أو الشباب الذين يعانون من صعوبات اجتماعية أو مهنية، بينما قد يشعر آخرون بالقلق إزاء التغيير، خاصة إذا كانوا راضين عن حياتهم الحالية.

التجديد الإلهي مقابل وعود البشر

وأكدت الأمينة العامة أن مصدر هذا التجديد هو الله وحده، مشيرة إلى أن كثير من القادة السياسيين عبر التاريخ حاولوا تقديم وعود مشابهة لكنها غالبًا ما كانت لتحقيق مصالح شخصية أو تكرار لماضٍ مظلم. أما وعد الله بتجديد كل شيء فهو مختلف، فهو يمتد عبر الزمن ليشمل الماضي والحاضر والمستقبل، ويقود العالم نحو خلاص شامل.

تدخل الله من خلال البشر

وأوضحت أن الله يتدخل في التاريخ أحيانًا من خلال البشر، بدعوتهم لنشر نور المسيح الذي جاء إلى العالم مع ميلاد يسوع، بوصفه بداية الخليقة الجديدة، وأضافت أن نور المسيح يغير طريقة رؤية الإنسان للعالم، فيلهمه المشاركة والرحمة والنظر إلى الآخرين باعتبارهم أبناء الله، بدل الانغماس في الأنانية أو التشاؤم.

رسالة تفاؤل لعام 2026

وختمت القسيسة آن بورغارت رسالتها بالدعاء بأن يقود هذا المنظور الجديد المجتمع الكنسي العالمي خلال العام الجديد، ليشارك في وعد الله بتجديد كل شيء ويمنح الأمل للكثيرين. وتمنت للجميع عامًا مباركًا ومليئًا بالأمل والعجائب في كيف يجدد الله كل شيء.

تم نسخ الرابط