المجالس العلمية تعزّز الفهم الصحيح للسنة النبوية بمساجد أسوان
نظّمت مديرية أوقاف أسوان، اليوم الأحد 28 ديسمبر 2025 م، عددًا من دروس المجالس العلمية بمساجد المديرية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لنشر العلم الشرعي وترسيخ المنهج الوسطي.
وفي هذا السياق، عُقد درس الحديث من فعاليات المجالس العلمية من رحاب المسجد العتيق بالمنشية الجديدة، التابع لإدارة أوقاف المنشية، حيث قدّم الدرس الشيخ علي شعبان، مدير الإدارة، متناولًا عددًا من القضايا الحديثية بما يعزّز الفهم الصحيح لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وجاءت هذه الفعاليات في إطار توجيهات الدكتور محمد حازم، مدير مديرية أوقاف أسوان، ومتابعة الدكتور محمود عبد الرحيم، مدير الدعوة، والشيخ محمود فخرالدين، رئيس قسم الثقافة والإرشاد الديني بالمديرية.
ندوة علمية كبرى بأوقاف الغربية
وعلى جانب آخر، نظّمت مديرية أوقاف الغربية ندوة علمية كبرى يوم الأحد الموافق ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥م، تحت عنوان: «التشاؤم سوء ظن بالله تعالى»، وذلك بمسجد العمري بقرية شبرابيل، التابعة لإدارة أوقاف السنطة، في إطار جهود وزارة الأوقاف المتواصلة لنشر الوعي الديني الرشيد، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية في المجتمع.
شارك في الندوة عدد من علماء وأئمة الأوقاف، حيث حاضر فيها كل من الدكتور حسام الدين عبد الفتاح نصار، مسئول الدعوة الإلكترونية، والشيخ عبد الرحمن محمد عمار، مدير إدارة أوقاف السنطة، والشيخ محمد حسن رخا، إمام وخطيب المسجد، بحضور جمع من رواد المسجد وأهالي القرية.
مفهوم التشاؤم وآثاره السلبية على النفس الإنسانية
وتناول العلماء خلال الندوة مفهوم التشاؤم وآثاره السلبية على النفس الإنسانية واستقرار المجتمع، مؤكدين أن التشاؤم يتنافى مع حقيقة الإيمان الصحيح، لما يحمله من سوء ظن بالله تعالى، وإضعاف للثقة في رحمته وعدله وحكمته. وأوضحوا أن الإسلام يدعو إلى التفاؤل والعمل والأمل، ويربي في النفس اليقين بأن ما عند الله خير، وأن الفرج قريب مهما اشتدت المحن.
كما بيّن المتحدثون أن حسن الظن بالله تعالى من أعظم العبادات القلبية، وهو سبب لنيل الطمأنينة وراحة القلب، وباب واسع لتجاوز الأزمات والتحديات، مستشهدين بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من الدعوة إلى الأمل وعدم اليأس، والتحذير من القنوط الذي يعطّل الطاقات ويهدم المعنويات.



