عاجل

عام زاخر بالخير.. وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهورية بالعام الميلادي الجديد

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

هنأ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد.


وأعرب وزير الأوقاف، بالأصالة عن نفسه وباسم أبناء وزارة الأوقاف، عن خالص التهاني القلبية وصادق الدعوات، سائلًا الله تعالى أن يكون العام الجديد عاما زاخرا بالخير والعطاء، وأن يمن على رئيس الجمهورية بموفور الصحة والتوفيق، وعلى مصر بمزيد من التقدم والاستقرار والازدهار.

ترسيخ الخطاب الديني المستنير


وأكد" الأزهري "أن وزارة الأوقاف ماضية في أداء رسالتها الدعوية والوطنية، وبذل أقصى الجهود في خدمة الوطن، وترسيخ الخطاب الديني المستنير، ودعم مسيرة الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة، بما يلبي تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا ورخاءً.

في سياق آخر يعقدالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية مجلس الحديث الثالث عشر بعد المائة، اليوم الأحد، لقراءة كتاب «صحيح الإمام البخاري»، في إطار جهوده المستمرة لإحياء المجالس العلمية الحديثية، وربط طلاب العلم وعموم المسلمين بالتراث النبوي الشريف.

كوكبة من علماء الحديث الشريف
 

وأوضح المجلس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية  أن المجلس الحديثي يعقد عقب صلاة العصر مباشرة، في مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، بمشاركة كوكبة من علماء الحديث الشريف، الذين يتناولون بالشرح والبيان ما تضمنته أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من معانٍ سامية وأحكام شرعية وقيم أخلاقية، بما يسهم في ترسيخ المنهج الوسطي المستنير وتعميق الفهم الصحيح للسنة النبوية.
وأكد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن هذه المجالس تمثل أحد أهم المسارات العلمية الأصيلة التي عُرفت بها الأمة عبر تاريخها، حيث يجتمع فيها السماع والتلقي، وتتجسد فيها روح التواصل العلمي بين العلماء وطلابهم، بما يحفظ للسنة مكانتها، ويصونها من سوء الفهم أو التأويل المغلوط.
ودعا المجلس جموع المهتمين وطلاب العلم ومحبي السنة النبوية إلى الحرص على الحضور والمشاركة، لما في هذه المجالس من بركة السماع، وفضل الاجتماع على العلم، والنهل من معين النبوة، مؤكدًا أن الانتظام في حضور المجالس الحديثية يسهم في بناء وعي ديني راسخ قائم على الدليل والفهم المنضبط.


ويأتي انعقاد مجلس الحديث في رحاب مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، بما يحمله من رمزية علمية وروحية، تأكيدًا على الدور التاريخي للمساجد الكبرى في احتضان حلقات العلم ونشر الهداية، وترسيخ قيم المحبة والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

تم نسخ الرابط