عاجل

فضل شهر رجب ومنهج التفاؤل في الإسلام.. ندوة دعوية بأوقاف الشرقية

ندوة أوقاف الشرقية
ندوة أوقاف الشرقية

نظمت مديرية أوقاف الشرقية ندوةً تثقيفية بمسجد الجنايني بمدينة منيا القمح، التابع لإدارة أوقاف العزيزية، بعنوان: «فضائل شهر رجب»، وذلك ضمن جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني الرشيد وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء شخصية إيجابية قادرة على مواجهة التحديات.

الاقتداء بهدي النبي ﷺ 


وافتُتحت الندوة بكلمة للدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أكد خلالها أن شهر رجب من الأشهر الحُرم التي عظمها الله تعالى، وحثّ على اغتنامها في الطاعات، وتجديد النية، والاقتداء بهدي النبي ﷺ في الإقبال على العبادة والعمل الصالح، باعتبار ذلك مدخلًا مهمًّا للارتقاء الروحي والاستعداد للمواسم الإيمانية المقبلة.


وتناولت الندوة الحديث عن فضل شهر رجب وما يحمله من معانٍ إيمانية سامية، مع التأكيد على قيمة التفاؤل بوصفها خُلقًا أصيلًا في الإسلام وسنّة نبوية راسخة، تقوم على حسن الظن بالله، وتوقّع الخير، والأمل في المستقبل، والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب.

 وأوضح المشاركون أن التفاؤل ليس مجرد شعور عابر، بل دافع حقيقي للعمل والاجتهاد، وسلاح فعّال في مواجهة التحديات، لما يبعثه في النفس من انشراح الصدر، والثقة بالنفس، والطمأنينة، ويُسهم في استقرار الفرد وتماسك المجتمع.
كما استندت الندوة إلى نصوص من الكتاب والسنة في بيان أثر التفاؤل في ترسيخ الإيمان وتعزيز الثقة بالله، وبث روح الأمل بين الأجيال، بما ينعكس إيجابًا على السلوك الفردي والجماعي، ويحقق السعادة في الدنيا والآخرة.
وشهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، الذين ثمّنوا دور وزارة الأوقاف في نشر الوعي الديني وتصحيح المفاهيم، مؤكدين أهمية استمرار هذه اللقاءات الدعوية داخل المساجد.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة البرامج الدعوية التي تطلقها وزارة الأوقاف لتعزيز بناء الوعي الرشيد، ودعم منظومة القيم الأخلاقية، وترسيخ ثقافة التفاؤل والعمل، بما يسهم في النهوض بالإنسان والمجتمع على حدٍّ سواء.

تم نسخ الرابط