غدا .. انعقاد مجلس الحديث الثالث عشر بعد المائة لقراءة «صحيح البخاري»
يعقدالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية مجلس الحديث الثالث عشر بعد المائة، غدا الأحد، لقراءة كتاب «صحيح الإمام البخاري»، في إطار جهوده المستمرة لإحياء المجالس العلمية الحديثية، وربط طلاب العلم وعموم المسلمين بالتراث النبوي الشريف.
كوكبة من علماء الحديث الشريف
وأوضح المجلس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن المجلس الحديثي يعقد عقب صلاة العصر مباشرة، في مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، بمشاركة كوكبة من علماء الحديث الشريف، الذين يتناولون بالشرح والبيان ما تضمنته أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من معانٍ سامية وأحكام شرعية وقيم أخلاقية، بما يسهم في ترسيخ المنهج الوسطي المستنير وتعميق الفهم الصحيح للسنة النبوية.
وأكد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن هذه المجالس تمثل أحد أهم المسارات العلمية الأصيلة التي عُرفت بها الأمة عبر تاريخها، حيث يجتمع فيها السماع والتلقي، وتتجسد فيها روح التواصل العلمي بين العلماء وطلابهم، بما يحفظ للسنة مكانتها، ويصونها من سوء الفهم أو التأويل المغلوط.
ودعا المجلس جموع المهتمين وطلاب العلم ومحبي السنة النبوية إلى الحرص على الحضور والمشاركة، لما في هذه المجالس من بركة السماع، وفضل الاجتماع على العلم، والنهل من معين النبوة، مؤكدًا أن الانتظام في حضور المجالس الحديثية يسهم في بناء وعي ديني راسخ قائم على الدليل والفهم المنضبط.
ويأتي انعقاد مجلس الحديث في رحاب مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، بما يحمله من رمزية علمية وروحية، تأكيدًا على الدور التاريخي للمساجد الكبرى في احتضان حلقات العلم ونشر الهداية، وترسيخ قيم المحبة والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
من ناحية أخرى أقامت مديرية أوقاف أسيوط اليوم درس الواعظات بمسجد الباجا – إدارة المركز، ضمن خطة وزارة الأوقاف لتفعيل الدور الدعوي للواعظات بالمساجد, حرصا على نشر الوعي الديني وتعزيز القيم الإيمانية.
وجاء الدرس بعنوان: «شهر رجب محطة التزود الإيماني قبل رمضان، ومكانة الأعمال الصالحة فيه»، وقد قدمته الدكتورة زينب حمزة، الواعظة المعتمدة بوزارة الأوقاف، حيث تناولت فضل شهر رجب ومكانته باعتباره من الأشهر الحرم، وأهميته في تهيئة النفوس واستعدادها روحانيا لاستقبال شهر رمضان المبارك.


