أستاذ العلوم السياسية: من الصعب حتى الآن التنبؤ بشكل البرلمان القادم
قال الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، إن جولة الإعادة في 19 دائرة انتخابية موزعة على 7 محافظات تعكس مشهدا انتخابيا معقدا ومفتوحا على عدة سيناريوهات.
من الصعب حتى الآن التنبؤ بشكل البرلمان القادم
وأكد، خلال لقائه عبر قناة الحياة، أن هذه الأرقام ليست قليلة، سواء من حيث عدد الدوائر أو اتساع الرقعة الجغرافية، وهو ما يجعل من الصعب حتى الآن التنبؤ بشكل البرلمان القادم.
القراءات الأولية
وأوضح "عمران" أن القراءات الأولية تشير إلى أن المستقلين سيكون لهم حضور لافت داخل البرلمان، موضحا أنه وفق الخريطة البرلمانية المتوقعة يأتي حزب مستقبل وطن في الصدارة، يليه المستقلون، ثم حزب حماة وطن، فحزب الجبهة، ثم باقي الأحزاب الأخرى، وهو ما يجعل المستقلين هذه المرة رقما فاعلا في المعادلة السياسية.
تصاعد ظاهرة المستقلين لم يعد أمرا عابرا
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن تصاعد ظاهرة المستقلين لم يعد أمرا عابرا أو مرتبطًا فقط بظرف انتخابي مؤقت، بل أصبح ظاهرة تستحق الدراسة، خاصة في ظل وجود أحزاب قوية على الساحة.
واعتبر أن زيادة أعداد المستقلين تعكس وجود أزمة في العمل الحزبي، وتآكلا في الثقة بالنظام الحزبي لدى قطاع من المرشحين والناخبين.
مرونة أكبر في الخطاب السياسي والتعامل مع الدوائر
وأضاف أن عددا كبيرا من المرشحين فضل خوض التجربة الانتخابية خارج الإطار الحزبي، لما يمنحه ذلك من مرونة أكبر في الخطاب السياسي والتعامل مع الدوائر الانتخابية.
وأكد أن المرشح المستقل لا يكون مقيدا بسياسات أو أيديولوجيات حزبية، مما يسمح له بالتكيف مع المزاج العام للناخبين، وتقديم وعود مباشرة تتعلق بالخدمات والاحتياجات المحلية.
السلوك التصويتي لدى الناخب المصري
ولفت عمران إلى أن السلوك التصويتي لدى الناخب المصري في المرحلة الراهنة يميل إلى اختيار الأشخاص المعروفين على المستوى الشخصي أو العائلي، وليس البرامج أو الانتماءات الحزبية.
وأشار إلى أن كثير من المرشحين الذين فازوا على مقاعد حزبية إنما فازوا بشخصهم لا باسم الحزب، وهو ما يعكس ضعف التأثير الحقيقي للأحزاب في الشارع.



