تفجير إرهابي استهدف المصلين: بيان للأوقاف السورية عن حادث مسجد علي بن أبي طالب
أصدرت وزارة الأوقاف في الجمهورية العربية السورية، بيانا حول الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب بحمص.
تفجير إرهابي بمسجد علي بن أبي طالب
وتابعت وزارة الأوقاف باهتمام بالغ ما جرى في مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص، من تفجير إرهابي استهدف المصلين أثناء أدائهم لصلاة الجمعة، وأدّى إلى وقوع عدد من الضحايا والجرحى.
وتدين الوزارة هذا العمل الإجرامي بأشد العبارات، كما تؤكد أن استهداف بيوت الله وروّادها هو استهداف مباشر للقيم الدينية والوطنية، ومحاولة يائسة لزعزعة الأمن والاستقرار.
تعرب وزارة الأوقاف عن مواساتها لأسر الضحايا، وترجو الشفاء العاجل للمصابين، سائلة الله تعالى أن يحفظ سوريا وأهلها من كل سوء.
مقتل 8 أشخاص في تفجير مسجد علي بن أبي طالب بحمص
كان قد روى ناجٍ من التفجير، الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمحافظة حمص، تفاصيل اللحظات الأولى للانفجار الذي وقع أثناء إقامة شعائر صلاة الجمعة، متسببا بحالة من الهلع والفوضى داخل المسجد.
وقال في تصريحات صحفية: التفجير وقع بين الأذان والإقامة أثناء صلاة السنة، موضحا أنه كان يؤدي الصلاة جالسا على كرسي بسبب مشكلات صحية، قبل أن يسمع "صوت انفجار قوي من الجهة الغربية للمسجد".
وأضاف: "الصوت كان شديدا لدرجة أن أذني اليمنى لم تعد تسمع جيدا"، مشيرا إلى أن الانفجار أدى إلى سقوط عدد من المصلين أرضا، مقدرا عدد المصابين بين 20 و30 شخصا، وسط حالة ارتباك شديد.
فيما كانت أعلنت الداخلية السورية، مساء الجمعة، مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين، جراء "هجوم إرهابي" داخل مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص وسط البلاد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في وقت تعمل فيه الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة مثيري القلاقل الأمنية ولا سيما من فلول نظام الأسد الذي أطيح به أواخر 2024.





