عاجل

بعد دعوة محامية.. هل يجوز إجهاض أطفال الزنا والاغتصاب؟ أزهرية توضح (خاص)

حكم الإجهاض
حكم الإجهاض

هل يجوز إجهاض أطفال الزنا؟، سؤال نواصل البحث عن الحكم الشرعي بعد دعوة إحدى المحاميات لإسقاطه حفاظا عليه من الوصم المجتمعي. 

حكم إجهاض أطفال الزنا

وقالت الدكتورة فتحية الحنفي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن حكم الإجهاض، كما اتفق الفقهاء الفقهاء على حرمته بعد نفخ الروح فيه طالما أنه لا يؤثر علي صحة الأم، أما إذا ترتب على وجوده ضرر بالأم يؤدي إلى هلاكها ففي هذه الحالة يباح الإجهاض لبقاء الأصل وهي الأم. 

أما قبل نفخ الروح في الجنين فاختلف الفقهاء في حكم إجهاض الجنين، حيث ذهب البعض إلى حرمة الإجهاض مطلقًا سواء قبل نفخ الروح أو بعدها، وذلك لأن أصله خلية حية فيحرم الاعتداء عليها بالإجهاض طالما أن وجوده لا يترتب عليه ضرر يؤثر على الأم. 

وذهب البعض الآخر إلي إباحة  الإجهاض قبل نفخ الروح فيه، والمختار من ذلك هو حرمة الإجهاض مطلقا طالما لا يترتب علي ذلك ضرر يفضي إلي هلاك الأم .

الدعوة لـ إباحة اجهاض ولد الزنا أو المغتصبة

أكدت أنه لا يجوز ذلك للأسباب الآتية: 
١. إن في ذلك دعوة لفتح باب الفاحشة على مصراعيه.
٢. إن إباحة الإجهاض فتح للمفاسد، فكل فتاة تفعل ما تشاء دون رقيب طااما هناك دعوة لإباحة الإجهاض.
٣. إن في ذلك اعتداء علي روح لا ذنب لها، ومن مقاصد الشريعة حرمة الإعتداء على النفس ولو كان جنينا في بطن أمه.
٤. وجب أن أدعو البنات إلى الالتزام بأمور دينهم وميف تحافظ كل فتاة على عرضها وحيائها حتي لا تقع فريسة للذئاب البشرية.
٥. ارتكاب الفاحشة تم برضاها فتكون مسؤولة عن اختيارها، ولذا ينسب ولد الزنا لها.
٦. المغتصبة تم الاعتداء عليها وهي مكرهة وجب أن يعقد عليها كي ينسب له ، ثم تطلق برغبتها .

وشدد الأستاذ بجامعة الأزهر على ضرورة توقيع أقصي العقوبة على كل مغتصب وأن تكون الإعدام، لأن العقوبة زجر وردع، فلو علم كل مغتصب أن عقوته تكون الإعتدام لأدي ذلك إلى الحد من هذه الجريمة الشنعاء .

كما أعربت عن أمنيتها من المحامية أن تناشد كل فتاة بأن حريتها ليست مطلقة تفعل ما تشاء وتصاحب من تشاء وتخرج مع من تشاء، وتعلم كل فتاة أن هذه الحرية والتقليد الأعمي هو الذي أوقعها في مستنقع الفاحشة، ثم تدعو إلى إباحة الإجهاض كيف ذلك؟! 

تم نسخ الرابط