عاجل

مصطفى بكري: هناك استمرار للغلاء مع رواتب لا تستطيع مواجهة احتياجات المواطن

رواتب
رواتب

قال الإعلامي مصطفى بكري: "يا دكتور مصطفى حضرتك متفائل فى كلامك ماشى، بس ده مش هيتحقق إلا إذا شفنا تحسن فى دخل المواطن وخفض ملموس فى خدمة الدين، وكمان لازم يبقى فيه زيادة حقيقية فى الصادرات وتراجع الفائدة محليا بما يحقق لينا جذب مزيد من الاستثمار».

الناس صبرت كتير وصمدت ورفضت كل محاولات التحريض

وتابع، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»،: «عاوز أصارحك يا فندم وبقولك هو استمرار الغلاء مع رواتب لا تستطيع مواجهة احتياجات المواطن، كيف نسمى ذلك؟ حضرتك بتراهن على المستقبل والمؤشرات الراهنة، أنا بقول الناس صبرت كتير وصمدت ورفضت كل محاولات التحريض، عندها ثقة إن مصر صحيح هتخرج من أزمتها، خصوصاً إن فيه مؤشرات إيجابية لا يمكن إنكارها».

ونوه بأن المرحلة التي سبقت عام 1975 كانت تشهد ظروفا اقتصادية مختلفة تماما، من بينها استقرار سعر الصرف، وانخفاض تكلفة خدمة الدين، إلى جانب عدد سكاني محدود لم يتجاوز 37 مليون نسمة، فضلا عن الدعم الخليجي الذي حصلت عليه مصر عقب حرب أكتوبر 1973، رغم ضعف معدلات الإنتاج في ذلك الوقت.

 الوضع الاقتصادي الحالي أكثر تعقيدا

وأوضح بكري أن الوضع الاقتصادي الحالي أكثر تعقيدا، في ظل تحول مصر إلى دولة إقليمية محورية، وتنفيذها استثمارات ضخمة في مشروعات البنية التحتية، فضلا عن مواجهة صدمات عالمية متتالية.

وأشار إلى أن الاقتصاد المصري كان قد حقق معدل نمو بلغ 5.6% خلال موازنة 2019-2020، قبل أن يتأثر بسلسلة من الأزمات العالمية، على رأسها جائحة كورونا، وحرب أوكرانيا، إلى جانب التوترات الإقليمية، في وقت يشهد فيه عدد السكان زيادة مستمرة، مع وجود ضغوط أمنية على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية للدولة.

خفض معدلات الدين العام 

وأكد أن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن خفض معدلات الدين العام تثير تساؤلات مهمة حول مدى إمكانية تحقيق هذه المستهدفات خلال الإطار الزمني المعلن، خاصة في ظل الحديث عن الوصول بالدين إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من خمسة عقود.

تم نسخ الرابط