عاجل

صحح مفاهيمك

أقام الصلاة وحج الكعبة.. واعظة: المصري القديم أول الحنفاء وديانته 5 أركان |خاص

الواعظة نيفين غرياني
الواعظة نيفين غرياني

هل كان المصريين القدماء موحدين؟، سؤال أجابته  الواعظة نيڤين غرياني، حيث قالت إنهم كانوا موحدين، ودليل ذلك العلوم التي توصل لها المصري القديم بالعلم الإلهي، ومعرفتهم  العلم الروحاني والمعرفة بالغيب.

المصري القديم أول الحنفاء وديانته قامت على 5 أركان

وتابعت: كان لديهم علم متقدم في مجالات فلكية ومعمارية، بالإضافة إلى إيمان عميق بالحياة بعد الموت، والبعث، والميزان والحساب والحياة الأخرى ، وهي مفاهيم لا تنفصل عن العقيدة التوحيدية.

وأشارت الواعظة نيڤين غرياني، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: حياة سيدنا إدريس في مصر وهو أول من خط وتعلم كل العلوم الربانية من أبيه وجده، لذلك لم يهدم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاروق الأمة الآثار المصرية القديمة عند فتح مصر خلاف ما حدث مع أصنام المشركين عند فتح مكة، مشيرة إلى أن المصريين موحدين ولم يصنعوا التماثيل للعبادة والشرك وإنما لإتقان العمارة وتخليد ذكرى إنجازات أعظم ملوك الأرض، كما في مصر المملوكية فكان الجامع للتنافس المعماري وعظمته وتخليدا لصاحبه وليبقى أثره وذكره.

التوحيد في مصر القديمة

أوضحت الواعظة نيڤين غرياني، أن التوحيد بنظرة معتدلة نظرة محبه لعظمة خلق الله وتجلي قدرته في تعليم الإنسان وتفضيله  بالعلم والتكريم ، فلا يخفى عن الجميع بالتاريخ والقرآن والأبحاث أن مصر زارها كل الأنبياء والرسل وهناك من عاش منهم فيها ومنهم من حكم العالم منها ومنهم من أطعم الدنيا من خزائنها، ولكن جاء من أفسد علينا عقولنا بأن المصريين القدماء ماهم إلا قوم عبدوا كل ما وجدوه في الطبيعة   والأصل في ذلك من الاسرائيليات التي تتحايل بكل الطرق ان تنسب نفسها من قريب أو بعيد بمهد الحضارات وأم البلاد وغوث العباد حتى كعبيد يخدموا فيها.

وشددت على أن هذا الكلام ذكره من قبل الدكتور أسامة السعداوي وكذلك الدكتور مصطفى محمود وغيرهم من علماء مصر المصححين للمغالطات التي قيلت في حق أجدادنا.

توحيد الله عند المصريين القدماء 

ينتمى المصريون إلى قدماء المصريين، وليس إلى الفراعنة، واسمه الصحيح "قدماء المصريين" فالفراعنة هم رعاة الهكسوس لا علاقة لهم بالمصريين وإنما هم الرعاع الذين احتلوا مصر وليس منهم ملكا مصريا، فمصرنا الحبيبة احتلها الهكسوس أكثر من 200 عام حكم خلالها حوالي 81 ملكا، وأن الفراعنة كانوا هكسوساً ورعاة، جاءوا إلى مصر غزاة واحتلوا الجزء الشمالي من الوطن، ولا علاقة لهم لا بتاريخ مصر ولا بالأهرامات ولا بالمعابد.وحاربهم ملوك مصر العظماء وانتهت بسقنن رع وكاموس حتى طردهم أحمس من الجنوب  بمساندة وتشجيع أم مصرية عظيمه خلد التاريخ اسمها في التضحيه بكل نفيس وغالي فداء للوطن والكرامة والشرف وهي (إياح حتب) تحملت فقدان الزوج والابن في سبيل الوطن وكل غالي فداء لمصرنا الحبيبة.

وأكدت الواعظة نيڤين غرياني، أن الأهرامات كانت موجودة قبلهم بعدة قرون، وكان الفراعنة "وثنيين" لذلك أرسل ﷲ إليهم إبراهيم وموسى وهارون وغيرهم من الأنبياء عليهم جميعاً سلام ﷲ.

أما المصريون فكانوا بالفعل موحدين باللّٰه، وكانت ديانة المصريين هي ديانة نبي ﷲ إدريس أو أوروديس وحرف الإسم إلى أوزوريس كما ينطقها البعض..وهنا كلام آخر عن ابني آدم وما حدث بين أوزوريس وست فهي نفس القصص القراني

وأكدت أن أول الحنفاء هو سيدنا إدريس عليه السلام وإبراهيم عليه السلام هو أول المسلمين وكان حنيفاً على ملة إدريس، وانتشرت الديانة الحنيفية في مصر ويؤكد هذا نقوش المعابد والجداريات. وأن قدماء المصريين كانوا موحدين على ملة سيدنا إدريس عليه السلام ، أما المسميات التي ظن الناس أنها آلهة للمصريين القدماء مثل " أوزوريس - إيزيس -حورس - وغيرهم " فهي أسماء الصالحين، وملوك عظام وضعوا أسس الحياة والتوحيد.

ولفتت إلى أن الدين مثل الحضارة هو تراث إنساني  موروث على مر العصور وجميع الرسالات السماوية السابقة تنادي بالتوحيد للخالق سبحانه وتعالى إلى أن جاء خاتم الأنبيَاءُ سيدنا محمد ﷺ بالإسلام ينادي بما سبقته الرسالات السماوية السابقة ومتم لها ومكملها.

واختتمت بالإشارة إلى مثال للتوحيد حيث أن أتباع الرسالات السماوية يرددون لفظ "آمين" وهي "آمون" باللفظ  المصري القديم أي يارب أو يا إلهي استجب، فللمصريين لغة خاصة لأنهم ليسوا عرب.

من هما "رع وآمون"؟

تشير بعض الدراسات أنهما وصفان للإله الواحد، إلى أن ساد الضلال وتم تقديسهم في عصور الاضمحلال التي تأتي على كل العصور فتمحي صحيحها وتزيف الحقائق وتبدلها، وهناك أبحاث ودراسات أخرى تشير  أن المصريين اعتقدوا أن آمون ورع من المنتسبين إلى العرش الإلهي أي "ملائكة".

نجد أيضا أن التوحيد جليا في كتاب متون الأهرام والحديث عن الآخرة والبعث والحساب وكذلك كتاب الموتى وكله منقوش على جدران المعابد، حيث يقول عالم المصريات د. وسيم السيسي أن كلمة دين هي مصرية، وتعني - دي - أي رقم 5 في إشارة إلى عقيدتهم الخماسية.

واختتمت:«كان المصريون القدماء هم من أول الحنفاء المسلمين، وكانت ديانتهم لها خمسة أركان وهي نفس أركان الإسلام، وأن لفظ حنفي هو إسم مصري قديم  وحنف تعني توحيد نقي خالص، وارتبط الدين عند قدماء المصريين بالأركان الخمسة، فكلمة دين تعني الشعائر الخمسة، أو الأركان الخمسة، وهي: 
١- التوحيد.
٢- الصلاة.
٣- الصوم.
٤- الزكاة "ماعو".
٥- الحج، حيث كان المصريون القدماء يتبعون دين إدريس عليه السلام وكانوا يحجون إلى مكانين: 
١- أبيدوس:  حيث قبر النبي إدريس عليه السلام في جنوب مصر - حسب المعتقد المصري القديم - .. وهو مثل زيارة رسول الله ﷺ عند المسلمين.. 
٢- بكة وبكة.: بكة تعني الروح الأمين في الكتابات الهيروغليفية وليست أرض البكاء كما اعتقد البعض، وهذا هو الحج الأساسي حيث هبط جبريل عليه السلام. 

" با " أي الروح " كا" أي الأمين. وكانت أرض الحجاز قديماً تابعة للسيادة المصرية، وكانت مكة او بكة جزء من مصر، أي أن بكة يرتبط إسمها بجبريل عليه السلام الروح الأمين لأنه فيها هبط قديماً عندما وضع الملائكة وآدم قواعد البيت الحرام، وحديثا عندما نزل الوحي على رسول الله محمد رسول الله ﷺ، الكعبة: تسمى " كابا " أي كعبة، وكابا كلمة مصرية قديمة دخلت إلى اللغة العربية وأصبحت كعبة وفي اللغة الإنجليزية أشتقت كلمة "كيوب Cube" أي مكعب، حيث صلى إدريس عليه السلام بعد أن وضع قواعدها آدم ثم تهدمت بفعل الأمطار والأعاصير وعوامل المناخ إلى أن رفع إبراهيم عليه السلام قواعدها بعد ذلك .

تم نسخ الرابط