أمل الحناوي: الشراكة الروسية الإفريقية تتصاعد ومصر محور رئيسي في تعزيز التعاون
أكدت الإعلامية أمل الحناوي أن العلاقات الروسية الإفريقية تشهد تطورًا متسارعا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، في ظل توجه موسكو نحو تكثيف استثماراتها وتوسيع حضورها الرسمي داخل القارة الإفريقية.
وقالت الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الطرفين الروسي والإفريقي وجدا في هذه الشراكة تحقيقًا لمصالح وأهداف متبادلة، حيث ترى روسيا أن توحيد الصوت الإفريقي على الساحة الدولية يمثل ركيزة أساسية في جهودها الرامية إلى بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة في موازين القوى الدولية.
نظر الدول الإفريقية إلى روسيا
وأضافت أن الدول الإفريقية تنظر بدورها إلى روسيا كشريك استراتيجي قادر على نقل قضايا وتحديات القارة إلى المجتمع الدولي، مستفيدة من عضوية موسكو الدائمة في مجلس الأمن، فضلا عن دورها في دعم تسوية النزاعات الإقليمية، وتعزيز قدرات الدول الإفريقية على مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية المختلفة.
وشددت أمل الحناوي على أن استضافة مصر للمؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية تعكس بوضوح مكانتها كشريك محوري لموسكو داخل القارة، ودورها الفاعل في دفع آفاق التعاون الإفريقي الروسي إلى مراحل أكثر تقدمًا.
وفي سياق أخر، قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن السودان يعيش واقعا مأساويا من نزاعات مسلحة وانتهاكات متزايدة ومخاطر متفاوتة من عنف وتهجير وتجويع وتعذيب وتدهور لمستوى المعيشة وحرمان من التعليم والرعاية الصحية.
وأضافت الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أحدث بيانات الأمم المتحدة ذكرت أن ما لا يقل عن 21 مليون شخص بالسودان يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بينما نزح ما يقرب من 10 ملايين داخليا، وفرّ ما يقرب من 5 ملايين إلى خارج البلاد.
وتابعت أن المنظمة الدولية للهجرة كشفت أن السودان يواجه اليوم أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم تضاف إلى الأزمة الإنسانية الطاحنة التي تسيطر على مناطق عدة بالسودان، وهو الأمر الذي يتطلب جهودا دولية عاجلة من أجل إعادة الأمن والاستقرار والابتعاد بشبح التقسيم عن مستقبل السودان.