هلوسة الذكاء الاصطناعي تهدد مستخدمي الإنترنت.. خبير يكشف التفاصيل والحلول
قال الدكتور محمد عزام خبير تكنولوجيا المعلومات، إن أكبر مشكلة كانت تواجه أدوات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي هي ما يطلق عليه هلوسة الذكاء الاصطناعي، موضحا أن المعلومات كانت تظهر بشكل يبدو صحيحا لكنها معتمدة على مصادر غير موثوقة، بالتالي تظهر نتائج غير دقيقة وقد تكون خاطئة في الأساس.
جوجل والبحث عن استعادة الصدارة
وأوضح عزام، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن جوجل تمتلك أكثر من 80% من حصة البحث على الإنترنت عالميا، لكنها تأخرت في ملف المساعدات الذكية، مشيرا إلى أن هذا كان مقلق جدا لشركات عملاقة قيمتها السوقية تقترب من تريليون دولار وتحقق مئات المليارات سنويا، لذا كان من الضروري أن تتحرك بسرعة في هذا الاتجاه.
تحسين جودة النتائج
وأضاف خبير تكنولوجيا المعلومات ، أن الاتجاه إلى إتاحة البرامج بصيغة أقرب للمفتوحة المصدر يساعد على تسريع وتيرة التطوير وتحسين النتائج، لافتا إلى أن فتح النظام للباحثين والمطورين حول العالم يرفع دقة الوصول للمعلومات، خاصة الأبحاث العلمية اللي كان الوصول ليها يمثل مشكلة كبيرة.
نقلة جديدة لمحركات الذكاء الاصطناعي
وأكد محمد عزام ، أن الشركات الكبرى المالكة لرأس المال والمعلومة الحقيقية هي الأقدر على تطوير محركات الذكاء الاصطناعي لمستوى مختلف تماما، مشددا على أن النسخة الجديدة تبدأ من تحليل الاستعلامات وتحديد الثغرات وصولا إلى نتائج أكثر دقة وشمولية.
في وقت سابق، قال الدكتور محمد عزام، عضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا، إن استضافة مصر للقمة العالمية لصناعة التعهيد تمثل خطوة مهمة تعكس إدراك الدولة لأهمية هذا القطاع الحيوي، الذي يعد أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد العالمي ومحركًا رئيسيًا لاقتصاد القرن الحادي والعشرين.
مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مجال خدمات التعهيد
وأشار، عزام، خلال لقائه عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن مصر حققت خلال السنوات الأخيرة تقدمًا كبيرًا في مجال خدمات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات، حيث تمتلك بنية تحتية رقمية قوية ومراكز متطورة لتقديم الخدمات التكنولوجية التي تضم شركات مصرية وعالمية، إلى جانب شركات تعمل لصالح كبرى المؤسسات الدولية.





