داليا أبو عمر: الأهالي والأطفال أكثر وعيًا ولم يعودوا يخشون مواجهة التحرش
علّقت الإعلامية داليا أبو عمر على تحرك الأهالي ضد وقائع التحرش، مؤكدة أن الوعي ازداد لدى الأهالي والأطفال، مشيرة إلى أن بعض الأسر لم تعد تخاف من التحرك أو المواجهة.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرتها على صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: أعتقد أن التفسير اللي انتوا قولتله هو الأقرب أن الوعي زاد عند الأهالي والأولاد وكمان الناس بدأت ما تخافش وما تعتبرش ده وصمة عار.
وفي وقت سابق كشف عدد من أولياء الأمور داخل مدرسة النيل المصرية فرع المنيا عن واقعة تحرش جديدة يُشتبه في تعرض أحد طلاب مرحلة رياض الأطفال لها، ما أثار حالة من القلق والغضب بين الأسر، وسط مطالبات بتدخل حاسم من الجهات المختصة لضمان سلامة الطلاب داخل المدارس.
وأكد أولياء الأمور، في تصريحات متطابقة، أن الواقعة تم الإبلاغ عنها رسميًا لإدارة المدرسة والجهات المعنية، مشيرين إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحركت بشكل عاجل، حيث تشكلت لجنة رسمية من الوزارة وتواجدت، اليوم، داخل المدرسة للوقوف على تفاصيل الواقعة، وفحص الإجراءات المتبعة داخل الحضانة ومرحلة رياض الأطفال.
وأوضح أولياء الأمور أن اللجنة بدأت أعمالها بمراجعة سجلات المدرسة، والاستماع إلى إفادات عدد من العاملين، إلى جانب فحص بيئة الفصول وأماكن تواجد الأطفال، على أن يتم توقيع الكشف الطبي على الطالب، غدًا، من خلال الجهات المختصة، للتأكد من ملابسات الواقعة بشكل دقيق.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد أسفرت التحقيقات الأولية داخل المدرسة عن اتخاذ قرارات إدارية عاجلة، تمثلت في إقالة مديرة مرحلة رياض الأطفال (KG)، وذلك لحين الانتهاء من التحقيقات النهائية، في إطار سياسة تحمل المسؤولية الإدارية وضمان عدم التهاون مع أي تقصير قد يعرّض الأطفال للخطر.
كما أكدت المصادر ذاتها أنه تم تحويل جميع العاملات المعروفات بـ«الدادات» إلى النيابة المختصة، لسماع أقوالهن، والتحقيق في مدى تورط أي منهن أو علمهن بوقوع الواقعة، وذلك في إطار الشفافية الكاملة، والتعامل القانوني مع القضية.
وطالب أولياء الأمور بضرورة تشديد الرقابة على مدارس النيل، لا سيما في المراحل العمرية الصغيرة، مع إعادة النظر في آليات الإشراف داخل الفصول، وزيادة عدد المشرفين، وتكثيف برامج التوعية والتدريب للعاملين في المدارس، بما يضمن حماية الأطفال نفسيًا وجسديًا