عاجل

«فلوسي راحت في الدخان».. كوافيرة أمام محكمة الأسرة تطلب الخلع بعد 7 سنوات زواج

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

داخل أروقة محكمة الأسرة،بأمبابة  جلست سيدة ثلاثينية تدعي مني  تعمل «كوافيرة» في أحد الأحياء الشعبية، تروي قصتها أمام القاضي وهي تطلب الخلع بعد زواج دام 7 سنوات، تحولت الحياة  مستقرة في بداية الزواج  إلى معاناة يومية.

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت زوجها على أمل تكوين أسرة مستقرة، إلا أنه امتنع عن العمل منذ فترة طويلة، وأصبح يعتمد عليها بشكل كامل في الإنفاق، بل ويأخذ منها أموالها التي تجنيها من عملها بالكوافير لتغطية مصروفاته الشخصية.

وأضافت أن زوجها تغير تمامًا بعد الزواج، وبدأ في تعاطي المواد المخدرة، وتحديدًا الحشيش، ما تسبب في كثرة الخلافات بينهما، وأفقد الحياة الزوجية أي معنى للاستقرار أو الأمان، مؤكدة أنها حاولت تكررا إصلاح الوضع ومساعدته على العمل، لكنه كان يرفض ويزداد تمسكًا بالحصول على أموالها.

وأشارت الزوجة إلى أنها لم تعد تحتمل الاستمرار في هذه الحياة، خاصة في ظل غياب المسؤولية والإنفاق، ما دفعها للجوء إلى محكمة الأسرة ورفع دعوى خلع، قائلة: «اشتغلت وصرفت عليه 7 سنين.. ومش قادرة أكمل» ولا تزال الدعوى منظورة أمام المحكمة للفصل فيها 

 

وفي سياق منفصل شهدت محكمة الأسرة بالهرم، دعوي  جديدة  تقدمت بها سيدة تعمل معلمة، طالبت فيها بالطلاق للضرر بعدما تحولت حياتها الزوجية إلى سلسلة من الإهانات والاعتداءات، بسبب غيرة زوجها غير المبررة من نجاحها المهني.

وقالت الزوجة في دعواها إنها تعمل مدرسة في إحدى المدارس، وتعطي دروسا خصوصية لتحسين دخلها، بينما يعمل زوجها في المدرسة نفسها ويدرس نفس المادة، ومع الوقت بدأ يشعر بالغيرة من إقبال الطلاب عليها، ونجاحها في تقديم دروسٍ إضافية تساعدهم زيادة دخلهم .

وأشارت إلى أنه بدلا من مساندتها، صار يعتمد التقليل منها أمام زملائهما، ويتهمها بأنها تتفوق عليه عمدًا، ثم تطورت الأمور إلى الاعتداء اللفظي داخل المنزل.

 وتروي السيدة أن زوجها لم يكتفِ بالسبّ والشتم، بل بدأ في ضربها كلما رآها عائدة من درس خاص أو  زيادة عدد طلابها.

 

وأضافت أن حياتها أصبحت جحيم، وأنه كان يرفض أي محاولة للصلح أو التفاهم، ويكرر أن البيت ما ينفعش يكون فيه اتنين ناجحين. 

وقامت منال بترك  المنزل ولجأت إلى أسرتها، ثم تقدمت بدعوى طلاق للضرر مؤكدة استحالة استمرار الحياة الزوجية .

 

تم نسخ الرابط