عاجل

الجارديان:مؤرخ فرنسي يقدم أدلة دامغة لدعم إسرائيل نهب المساعدات الإنسانية

قوافل المساعدات في
قوافل المساعدات في غزة

الجارديان: مؤرخ فرنسي يقدم أدلة دامغة لدعم إسرائيل نهب المساعدات الإنسانية بغزة

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن مؤرخًا قضى أكثر من شهر في غزة في بداية العام أفاد بأنه لاحظ أدلة "مقنعة تمامًا" تشير إلى دعم إسرائيل للناهبين الذين هاجموا قوافل المساعدات خلال الصراع.

مؤرخ: أدلة دامغة على دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة

كشف مؤرخ فرنسي عن أدلة دامغة تشير إلى دعم إسرائيل لبعض اللصوص الذين هاجموا قوافل المساعدات الإنسانية في غزة خلال الصراع الأخير، في رواية نشرت حديثًا تحكي تجربته كشاهد عيان على الأرض.

<strong> دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة</strong>
 دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة

أمضى جان بيير فيليو، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة العلوم السياسية الفرنسية، أكثر من شهر في غزة مطلع هذا العام، حيث تمكن من دخول القطاع رغم القيود الصارمة المفروضة من قبل إسرائيل على وسائل الإعلام والمحللين الدوليين.

ونشرت روايته بالفرنسية في مايو، وبالإنجليزية مؤخرًا، تحت عنوان "مؤرخ في غزة".

قوافل المساعدات تحت الهجوم

وصف فيليو في كتابه هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على أفراد الأمن المسؤولين عن حماية قوافل المساعدات، مؤكدًا أن هذه الهجمات سمحت للناهبين بالاستيلاء على كميات كبيرة من الغذاء والإمدادات الموجهة للفلسطينيين المحتاجين، في وقت كانت أجزاء من غزة مهددة بالمجاعة وفقًا لوكالات إنسانية دولية.

وأشار إلى حادثة وقعت قرب منطقة المواصي، حيث حاولت الأمم المتحدة فتح مسار جديد لتجنب مناطق النهب، لكن القافلة تعرضت لإطلاق نار، مما أدى إلى وفاة شخصين من وجهاء المنطقة كانوا يحرسون القافلة، ونهب 20 شاحنة من المساعدات.

<strong> دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة</strong>
 دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة

وكتب فيليو: "كان واضحًا أن طائرات رباعية الدفع إسرائيلية كانت تدعم اللصوص في مهاجمة فرق الأمن المحلية"، مضيفًا أن الهدف كان تشويه سمعة حماس والأمم المتحدة، وإتاحة الفرصة للناهبين لإعادة توزيع المساعدات أو بيعها للحصول على أموال.

رد إسرائيل

نفى مسؤولون إسرائيليون هذه الاتهامات، مؤكدين أن الهجمات استهدفت عناصر "إرهابية مسلحة" كانوا يخططون للاستيلاء على المساعدات، مع الحرص على حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل عملياته ضد حماس وفق القانون الدولي.

الوضع الإنساني والسياسي في غزة

يضيف فيليو أن صراع غزة خلف دمارًا واسعًا، إذ أدى الهجوم الذي شنه حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023 إلى مقتل حوالي 1200 شخص معظمهم من المدنيين، وخطف 250 آخرين، تلاه هجوم إسرائيلي أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص، وتحويل جزء كبير من القطاع إلى أنقاض.

<strong> دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة</strong>
 دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة

ويشير المؤرخ إلى أن أي عملية لمكافحة التمرد يجب أن توازن بين العمل العسكري والحملة السياسية لكسب القلوب والعقول، وهو ما لم تفعله إسرائيل في غزة، مما جعل القطاع بيئة حاضنة لكراهية حماس.

وأكد فيليو أن الصراع في غزة يمثل "مأساة عالمية"، مؤكدًا أن الوضع الحالي يختبر المعايير الدولية لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف، ويظهر عالمًا غير عقلاني وشرسًا للغاية.

تم نسخ الرابط