وزير الري يرد على بناء إثيوبيا لسد آخر: سوف يتم الرد عليها وفقا للقانون الدولي
قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن مصر تمتلك قمرا اصطناعيا من أجل الاضطلاع على ما يقوم به الجانب الإثيوبي في السد، والبيان الصادر اليوم عن الوزارة هدفه توضيح الصورة في الداخل، وإظهار موقفنا الثابت للخارج.
الجانب الإثيوبي يقوم بتصرفات عشوائية
وأشار، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الحكاية، والمذاع عبر قناة إم بي سي مصر، إلى أن ما قامت به إثيوبيا تم دون تنسيق مع الجانب المصري، منوهًا بأنه يتم استخدام مفيض توشكي، من أجل استيعاب الزيادات في المياه.
وأوضح أن الجانب الإثيوبي يقوم بتصرفات عشوائية، مشددا على ضرورة وجود اتفاق حول السد، بحيث يتم التنسيق مع جميع الأطراف المعنية، سواء من الجانب المصري أو السوداني.
وأضاف: "نراقب ما يحدث لحظيًا لما يحدث من الجانب الإثيوبي، نظرا لما تقوم به من تصرفات أحادية وغير منضبطة، ويجب أن نوضح للرأي العام العالمي، ما يقوم به الطرف الآخر".
وتابع: "لو كان هناك تنسيق بين الـ3 دول، مصر والسودان وإثيوبيا، لكن هناك مزايا أفضل للجميع، سواء فيما يتعلق باستصلاح الأراضي والزراعة.
بناء إثيوبيا لسدود أخرى
وحول الأنباء التي تم تداولها حول بناء إثيوبيا لسدود أخرى، قال سويلم: "لا تعني كلمة بناء سدود أكثر، أن ذلك سوف يؤثر علينا، لأنه من الممكن أن تكون خارج حوض النيل، وبالتالي هذا لا يعنينا بالمرة، ولكن في حالة وجود داخل الحوض، فإنه سوف يتم الرد عليها وفقا للقانون الدولي".
وفي وقت سابق قال المهندس محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، إن إثيوبيا تقوم بتصرفات عشوائية في إدارة وتشغيل السد، منوهًا إلى أن الدولة ووزارة الري متابعة تماما لما تقوم به إثيوبيا فيما يتعلق بالسد الإثيوبي.
الهدف المعلن من إنشاء السد الإثيوبي
وأشار، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج على مسؤوليتي، والمذاع عبر قناة صدى البلد، مع الإعلامي أحمد موسى، إلى أن الهدف المعلن من إنشاء السد الإثيوبي هو إنتاج الكهرباء ولكن الحقيقة غير ذلك، منوهًا إلى أنها ليس لديها لرؤية لتشغيل السد.
وأوضحأن إثيوبياتتجاهل المنظومة المائية لمصر والسودان وتأثير إجراءاتها العشوائية عليهما، منوهًا إلى ضرورة ثقة المصريين في القيادة المصرية، بأن الدولة المصرية تتعامل بكفاءة وحكمة في هذا الأمر.
فتح مفيض توشكى
وأكد أن فتح مفيض توشكى لتصريف زيادات مفاجئة من السد الإثيوبي، مشيرًا إلى أن قرار الفتح اتخذ وفقا للبيانات الواردة من لجنة إيراد النهر، وأن السد العالي يظل خط الدفاع الرئيسي لمصر في مواجهة أي تقلبات.



