عاجل

ضربات إسرائيلية مكثفة على مدينة غزة تمهيدا لتهجير السكان قسريا نحو الجنوب

مدينة غزة
مدينة غزة

في ظل تصعيد هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على محيط مدينة غزة تمهيداً للسيطرة الكاملة عليها، تتزايد المخاوف الإنسانية بشأن أوضاع المدنيين، وسط استمرار إسرائيل في سياسة تدمير المنازل والأبنية بشكل واسع.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطت في 8 أغسطس ومقارنتها بصور من 25 أغسطس، مدى التدمير الهائل الذي أصاب حي الزيتون، حيث تحولت مساحة كبيرة من الحي إلى ركام وأرض قاحلة بعد أن كانت تضم عشرات المباني السليمة وعدة مخيمات، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

تدمير واسع للمنازل في حي الزيتون

أكد سكان من أحياء الزيتون والتفاح أن الطيران الإسرائيلي يقصف المنطقة بشكل يومي، مما أدى إلى نسف العديد من المنازل فيها، مع استمرار عمليات تدمير المنازل في مناطق عدة من المدينة، مع تركيز كبير على حي الزيتون.

تقدم إسرائيلي مكثف نحو شمال غزة

كشف مصدر ميداني للعربية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دفع بآلياته العسكرية اليوم الجمعة نحو مداخل حي الصفطاوي شمال قطاع غزة، مدعومًا بغطاء ناري كثيف من المدفعية والطائرات الحربية، ويُعتبر حي الصفطاوي من آخر المناطق السكنية التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال شمال غزة.

وأشار المصدر إلى تعرض حي الصفطاوي وبلدة جباليا النزلة لقصف مدفعي عنيف، بالتزامن مع تقدم القوات الإسرائيلية بواسطة دباباتها.

وأكد سكان من حي الصفطاوي المجاور أن طائرات مسيرة إسرائيلية أبلغتهم بضرورة الإخلاء خلال اليومين الماضيين، وفقاً لوكالة فرانس برس.

نزوح واسع في ظل الدمار المستمر

يشهد قطاع غزة المحاصر، والذي يزيد عدد سكانه عن مليوني نسمة، دماراً واسعاً منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023، حيث أُجبر معظم السكان على النزوح مرة واحدة على الأقل هربًا من القصف العنيف.

ضغوط دولية وإسرائيلية على استمرار الحرب

تواجه حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا متزايدة لوقف الحرب، التي اندلعت عقب اندلاع حرب السابع من أكتوبر ولم تصدر إسرائيل أي رد حتى الآن على مقترح هدنة أولية مدتها 60 يومًا، قدمه الوسيطان المصري والقطري ، والذي وافقت عليه حركة حماس، ويشمل إطلاق دفعات من الرهائن مقابل الإفراج عن فلسطينيين محتجزين في السجون الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط