عاجل

أحمد رفيق عوض: الأحزاب الحريدية الخيار الأقرب أمام إيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة

احمد رفيق عوض
احمد رفيق عوض

رجح الدكتور أحمد رفيق عوض رئيس مركز المتوسط للدراسات، أن يكون التحالف مع الأحزاب الحريدية السيناريو الأقرب أمام إيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، مستبعدًا الاعتماد على الأحزاب العربية في المشاركة المباشرة بالائتلاف، في ظل وجود إجماع داخل إسرائيل على استبعاد الصوت العربي من عملية صنع القرار رغم حصول القوائم العربية على 19 مقعدًا في الكنيست، وهو ما شكل مفاجأة وأحدث صدمة لدى الأوساط الإسرائيلية.

وقال عوض، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، بشأن السيناريوهات المتاحة أمام إيزنكوت لتشكيل الحكومة، إن الخيار الأقرب يتمثل في تشكيل حكومة ضيقة تعتمد على الأحزاب الحريدية، موضحًا أن إيزنكوت يدرك إمكانية حصوله على دعم عربي من الخارج، وهو ما قد يمنحه مساحة للتحرك دون الحاجة إلى إشراك القوائم العربية بصورة مباشرة في الائتلاف الحكومي.

https://www.youtube.com/shorts/-4XpDumnmLE

 

وأضاف رئيس مركز المتوسط للدراسات أن ملف تجنيد الشباب الحريدي في الجيش يمثل إحدى القضايا المعقدة أمام المفاوضات مع الأحزاب الدينية، خاصة مع وجود تعهدات تتعلق بالخدمة العسكرية، مشيرًا إلى أن إيزنكوت يحاول التوصل إلى تفاهمات وتقديم تنازلات بشأن بعض المواقف خلال مفاوضاته مع حزبي شاس ويهدوت هتوراه.

وأوضح عوض أن إيزنكوت طرح خيارات متعددة للخدمة، تشمل الخدمة العسكرية أو المدنية أو الوطنية، بما يفتح المجال أمام مشاركة فئات مختلفة، من بينها الحريديم والعرب الفلسطينيون، في إطار هذه الصيغ، لافتًا إلى أن تعدد الخيارات والتعريفات قد يوفر أرضية للتفاهم بشأن ملف الخدمة، الذي يمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية.
 

تم نسخ الرابط