خبير: نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكي قد تفتح المجال أمام المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد تنعكس على مسار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وتدفع الإدارة الأمريكية إلى إفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية، في ظل التداعيات الاقتصادية للحرب على المواطن الأمريكي، وارتفاع الأسعار والتضخم وتكاليف المعيشة.
وأضاف أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن مصر تواصل منذ اليوم الأول للحرب جهودها لمنع التصعيد وتسوية الأزمة بالطرق السلمية، انطلاقًا من أن المواجهة العسكرية لم تحقق أهدافًا، بل أدت إلى تداعيات اقتصادية واستراتيجية سلبية على أطراف الصراع والمنطقة والعالم، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة والنفط ومعدلات التضخم، موضحا أن التحرك المصري يجري عبر فتح قنوات اتصال مع الجانبين الأمريكي والإيراني، إلى جانب التنسيق مع القوى الإقليمية والدولية، ومن بينها السعودية وتركيا وباكستان وقطر والصين والدول الأوروبية، بهدف تكوين جبهة ضاغطة تدفع الطرفين إلى الحوار، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أسهمت حتى الآن في منع الانزلاق إلى حرب شاملة.
https://www.youtube.com/watch?v=OsXCOxQa99I
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، وتمسك كل طرف بشروطه، يمثلان أبرز العقبات أمام المفاوضات؛ إذ تطرح إيران 7 شروط، من بينها الحصول على تعويضات عن الحرب، ووقف المواجهات على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات والحصار عن مواردها النفطية، بينما تطرح الولايات المتحدة مطالب تشمل تصفير تخصيب اليورانيوم وتسليم المواد المخصبة بنسبة 60% وتفكيك المنشآت النووية الإيرانية، بالإضافة إلى أن تمسك الطرفين بأقصى المطالب دون تقديم تنازلات يجعل المفاوضات أقرب إلى صراع على تحقيق المكاسب.



