عاجل

رئيسة سلوفينيا: تعاهدت مع السيسي على مواصلة الدفاع عن فلسطين.. وذكريات سربرنيتسا لا تزال حاضرة

الرئيس السيسي ورئيسة
الرئيس السيسي ورئيسة جمهورية سلوفينيا

أكدت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، اتفاقها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على مواصلة التحرك ورفع الصوت دفاعًا عن الشعب الفلسطيني، والعمل من أجل التوصل إلى حل الدولتين، رغم الصعوبات والعقبات التي تواجه هذا المسار.

الشعب السلوفيني يتعامل بحساسية شديدة مع ما يجري في فلسطين

وقالت موسار، خلال لقاء خاص مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق، عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن الشعب السلوفيني يتعامل بحساسية شديدة مع ما يجري في فلسطين، في ضوء ذكريات الإبادة الجماعية التي شهدتها منطقة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك قبل نحو 30 عامًا، والتي لا تزال حاضرة في أذهان السلوفينيين وكأنها وقعت بالأمس.

وأوضحت أنها كانت أول رئيسة في أوروبا تصرح بوقوع إبادة جماعية بينما يقف العالم صامتًا دون اتخاذ إجراءات، مشيرة إلى أن إعلان هذا الموقف لم يكن أمرًا سهلًا، لكنها تستند في حديثها إلى معرفتها القانونية بصفتها محامية، وإلمامها بالتعريف القانوني لجريمة الإبادة الجماعية والالتزامات التي تفرضها الاتفاقية الدولية لمنع هذه الجريمة.

وشددت على أن اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لا تلزم الدول بالانتظار حتى تكتمل الجريمة للتحرك، وإنما تفرض عليها اتخاذ خطوات لمنع وقوعها، لافتة إلى أن سلوفينيا استقبلت 70 ألف شخص من البوسنة والهرسك خلال تلك الأحداث، ووفرت لهم المأوى، وهو عدد كبير بالنسبة إلى دولة بحجم سلوفينيا.

وأشارت رئيسة سلوفينيا إلى أن عدد ضحايا مجزرة سربرنيتسا بلغ 8347 شخصًا، معربة عن تحفظها على استخدام كلمة «فقط» عند الحديث عن هذا العدد، في الوقت الذي تجاوز فيه عدد القتلى في فلسطين هذا الرقم بكثير، وفقًا لما ذكرته، ووصل إلى 75 ألف قتيل.

وأضافت أن تعهدها للرئيس السيسي، وكذلك تعهده لها، يتمثل في مواصلة النضال من أجل ما هو صواب، وعدم التوقف عن العمل لتحقيق حل الدولتين، رغم التحديات السياسية الكبيرة التي تعترض الطريق.

وفيما يتعلق بحدود هذا الحل، أوضحت موسار أن حل الدولتين يعني العودة إلى حدود عام 1967 بين إسرائيل وفلسطين، مشيرة إلى أن المستوطنات غير القانونية أُقيمت بعد ذلك، وأن عدد المستوطنين في الضف

تم نسخ الرابط