أحمد صقر: «فريدة» تطلق أول سوق ثانوي في مصر لإعادة تداول الحصص العقارية
أكد الدكتور أحمد صقر، رئيس مجلس إدارة شركة SDC للاستثمار وإدارة الأصول العقارية، ومدير صندوق صقر للاستثمار العقاري، والرئيس التنفيذي لمنصة الفريدة للملكية العقارية التشاركية، أن منصة «فريدة» أطلقت خلال الشهر الماضي أول سوق ثانوي في مصر يتيح لأصحاب الحصص العقارية إعادة بيع حصصهم من خلال المنصة، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة الاستثمار العقاري التشاركي وتطوير آليات التداول والتخارج من الاستثمارات العقارية.
وأوضح صقر أن إطلاق السوق الثانوي يمثل تطورًا مهمًا في منظومة الملكية العقارية التشاركية، إذ يتيح للمستثمر الذي يمتلك حصة عقارية فرصة إعادة بيعها بدلًا من الارتباط بالاستثمار حتى نهاية مدته أو انتظار تحقق مستهدفاته الاستثمارية، بما يوفر قدرًا أكبر من المرونة في إدارة المحافظ الاستثمارية والتعامل مع الاحتياجات المختلفة للمستثمرين.
وأضاف أن آلية العمل تقوم على قيام الصندوق باسترداد الحصة المعروضة للبيع، ثم إعادة طرحها عبر المنصة لمستثمر جديد، بما يتيح انتقال ملكية الحصة إلى مالك آخر من خلال إطار منظم، ويحافظ على استمرارية الاستثمار في الأصل العقاري، بدلًا من التعامل مع كل عملية بيع باعتبارها خروجًا نهائيًا من المنظومة الاستثمارية.
وأشار صقر إلى أن هذه الآلية تمثل خطوة نحو بناء سوق أكثر تنظيمًا لتداول الحصص العقارية، من خلال توفير قناة واضحة لإعادة البيع، وربط أصحاب الحصص بالمستثمرين الراغبين في الدخول إلى الفرص المتاحة، وهو ما يعزز كفاءة السوق ويرفع من جاذبية نموذج الملكية الجزئية للعقارات.
وكشف أن المنصة تستعد للإعلان عن سياسة الاسترداد الكامل خلال شهر مارس المقبل، بما يمثل مرحلة جديدة في تطوير منظومة السيولة والتخارج، ويعزز الخيارات المتاحة أمام المستثمرين، في إطار سعي «فريدة» إلى تقديم تجربة استثمارية أكثر تكاملًا، لا تقتصر على تملك الحصص والاستفادة من عوائد الأصول، وإنما تشمل أيضًا توفير آليات منظمة للتعامل مع قرارات البيع والاسترداد.
واختتم صقر بالتأكيد على أن تطوير السوق الثانوي وآليات الاسترداد يمثلان عنصرين أساسيين في نضج سوق الملكية العقارية التشاركية، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن فرصة للدخول إلى الاستثمار، وإنما يحتاج كذلك إلى وضوح المسار المتاح لإدارة حصته والتخارج منها، وهو ما تعمل المنصة على تطويره بما يدعم الثقة في هذا النموذج ويفتح المجال أمام قاعدة أوسع من المستثمرين.