عاجل

بعد نجاتها من الإعدام.. تطورات صحية خطيرة في قضية كريستا بايك

كريستا بايك
كريستا بايك

كشفت وثائق قضائية أمريكية، عن تطورات صحية وقانونية جديدة في قضية كريستا بايك، البالغة من العمر 50 عامًا والمحكوم عليها بالإعدام في ولاية تينيسي، بعد نجاتها من محاولة تنفيذ الحكم بحقنها بمواد قاتلة، وسط مخاوف من إصابتها باضطراب نادر في الدم قد يكون مرتبطًا بأحد أنواع السرطان.

ووفقًا لوثائق نشرتها مجلة «بيبول»، حذر محامو بايك من أن حالتها الصحية قد تجعل تنفيذ حكم الإعدام بالحقن أكثر تعقيدًا، وتعرّضها لمعاناة جسدية شديدة، في ظل معاناتها من اضطرابات في الدم ومشكلات بالأوردة.

وتزامنت هذه التطورات مع تحرك قانوني جديد يطالب بمنع إعادتها إلى زنزانتها السابقة، بعدما أمضت عدة أيام في حالة حرجة إثر محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها في 30 سبتمبر الماضي.

مخاوف من مرض نادر ومضاعفات الحقن القاتل

وأظهرت الشكوى القضائية ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الصفائح الدموية لدى بايك، وهو ما دفع محاميها إلى الاشتباه في إصابتها باضطراب نادر يعرف باسم «اضطراب التكاثر النخاعي»، وهي مجموعة من أمراض الدم التي قد يكون بعضها سرطانيًا.

وأوضح الفريق القانوني أن مشكلات الأوردة قد تزيد صعوبة إدخال الإبر وإعطاء المواد القاتلة، محذرًا من احتمالات حدوث مضاعفات خطيرة، من بينها الوذمة الرئوية، التي تؤدي إلى تراكم السوائل داخل الرئتين وقد تسبب صعوبة شديدة في التنفس.

ووفقًا لما ورد في الدعوى، تلقت بايك جرعتين من عقار البنتوباربيتال خلال محاولة تنفيذ حكم الإعدام، مع استخدام ما لا يقل عن 10 إبر.

وظلت بايك فاقدة للوعي عدة أيام، وسط مخاوف لدى فريقها القانوني من احتمال تعرضها لتلف خطير في الدماغ، قبل أن تستعيد وعيها في 5 أكتوبر، وتتمكن من التحدث بجمل كاملة.

ورغم تحسن حالتها، لا تزال تتلقى العلاج من المضاعفات التي تعرضت لها، فيما يسعى محاموها إلى تعديل ظروف احتجازها داخل السجن.

معركة قضائية لتغيير ظروف احتجازها

ويقول الفريق القانوني إن استمرار احتجاز بايك داخل مستوصف السجن، بعيدًا عن التواصل المعتاد مع السجينات الأخريات، يمثل مخالفة لاتفاق تسوية أبرم عام 2024 مع إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي.

وطالب المحامون قاضيًا فيدراليًا بإلزام إدارة السجن بإعادة تطبيق ترتيبات الاحتجاز السابقة، التي كانت تتيح لها العمل وتناول الطعام والمشاركة في الأنشطة مع سجينات أخريات.

جريمة قتل تعود إلى عام 1995

وتعود قضية كريستا بايك إلى عام 1995، عندما أدينت بقتل زميلتها كولين سليمر، البالغة من العمر 19 عامًا، عقب تعرضها لاعتداء عنيف شارك فيه صديق بايك آنذاك.

وكانت بايك تبلغ 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة، وصدر بحقها حكم بالإعدام عام 1996.

وفي عام 2001، أضيفت 25 سنة إلى عقوبتها، بعد إدانتها بمحاولة قتل سجينة أخرى باستخدام رباط حذاء.

تم نسخ الرابط