“برلمانية المؤتمر”: التقييمات الأسبوعية تهدد بتحويل المدرسة إلى مصدر ضغط على التلاميذ
أكد النائب الدكتور مجدي مرشد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، ضرورة إعادة النظر في نظام التقييمات الأسبوعية المطبق على تلاميذ المرحلة الابتدائية، مشيرًا إلى أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يحتاجون إلى بيئة مدرسية تشجعهم على حب التعلم، بدلًا من ربط حضورهم بالمدرسة بالخوف من التقييم والرسوب.
تصريحات النائب الدكتور مجدي مرشد:
وقال مجدي مرشد إن وزير التربية والتعليم، السيد محمد عبد اللطيف، اتخذ عددًا من الخطوات التي أسهمت في تقليل كثافة الفصول وانتظام الدراسة، ورفع نسب الحضور إلى نحو 87% بعدما كانت معدلات الحضور منخفضة، لكنه شدد على أن الحضور يجب أن يكون نابعًا من رغبة التلميذ في الذهاب إلى المدرسة، وليس نتيجة الشعور بالإجبار أو الخوف من التقييمات الأسبوعية المستمرة.
وأوضح أن حديثه يتركز على تلاميذ الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي، والمرحلة العمرية من 6 إلى 12 عامًا، مؤكدًا أن الطفل في هذه السن يحتاج إلى اللعب والغناء والرسم والاستمتاع بالأنشطة المدرسية، حتى يرتبط بالمدرسة ويحب الذهاب إليها.
وأضاف أن تخصيص جزء من وقت الدراسة للتقييمات يمثل ضغطًا على الأطفال، موضحًا أن التقييم في هذه المرحلة العمرية قد يكون مصدرًا للخوف والإحباط لدى التلميذ، خاصة عندما يشعر بأنه غير موفق في أحد التقييمات، وهو ما قد يؤثر على ثقته بنفسه ويجعله ينفر من المدرسة.
وأشار مرشد إلى أن الهدف يجب أن يكون تحبيب التلميذ في المدرسة وفي البيئة التعليمية، لا دفعه إلى الحضور بسبب الامتحانات والاختبارات والتقييمات، مؤكدًا أن التعامل مع أطفال المرحلة الابتدائية يجب أن يراعي طبيعة أعمارهم واحتياجاتهم النفسية والتعليمية.
وفيما يتعلق بالمناهج الدراسية، قال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر إنه يراجع كتب الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية استعدادًا للقاء وزير التربية والتعليم ومناقشة المناهج، لافتًا إلى أن كتاب اللغة العربية للصف الثاني الابتدائي يصل إلى 146 صفحة، وهو ما اعتبره حجمًا كبيرًا بالنسبة إلى التلاميذ في هذه المرحلة.
وأكد مرشد أهمية أن يتعلم الطفل اللغة العربية ويحب استخدامها، إلى جانب غرس حب الدين لديه، مشددًا على وجود فارق بين أن يحب الطفل ما يتعلمه وبين أن يُجبر عليه.



