عاجل

مقاتلات روسية بعد الحرب.. إيران تكشف تفاصيل صفقة «سوخوي 35»

سوخوي- 35 الروسية
سوخوي- 35 الروسية

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن بلاده أتمت إجراءات شراء مقاتلات روسية من طراز «سوخوي 35»، مشيرًا إلى أن تسلم الطائرات لم يتم حتى الآن، وأن دخولها الخدمة سيكون بعد انتهاء الحرب.

وقال أكرمي نيا، في مقابلة مع موقع «تابناك» الإيراني، إن صفقة شراء المقاتلات أبرمت قبل اندلاع الحرب، واكتملت الإجراءات التمهيدية والتعاقدية منذ فترة، إلا أن وصول الطائرات تأخر بسبب النزاع.

تدريب الطيارين الإيرانيين واستكمال الترتيبات التشغيلية للمقاتلات

وأوضح أن وزارة الدفاع الإيرانية تولت تدريب الطيارين واستكمال الترتيبات التنظيمية اللازمة لتشغيل المقاتلات، دون الكشف عن عدد الطائرات المتعاقد عليها أو القيمة المالية للصفقة أو موعد التسليم المحدد.

وأشار المتحدث إلى أن خطة الجيش تتضمن اقتناء مقاتلات متطورة لتعزيز قدرات سلاح الجو وتحديث أسطوله، معتبرًا أن الحصول على هذه الطائرات يتيح لإيران الوصول إلى تقنيات عسكرية متقدمة، ومؤكدًا أن قدرات القوة الجوية ستكون أكبر بعد انتهاء الحرب.

وكان الجيش الإيراني قد أعلن في يناير 2025، شراء مقاتلات روسية، دون تحديد عددها، فيما تداولت تقارير إعلامية لاحقة تقديرات تراوحت بين 16 و48 طائرة، من دون تأكيد رسمي من طهران أو موسكو بشأن العدد النهائي أو جدول التسليم.

إيران تربط مستقبل عضويتها في معاهدة حظر الانتشار بتنفيذ شروطها

وفي سياق متصل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، إن استمرار عضوية بلاده في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ليس أمرًا محسومًا في حال اندلاع حرب جديدة مستقبلًا، مؤكدًا أن طهران ستواصل المطالبة بحقوقها المنصوص عليها في المعاهدة ما دامت عضوًا فيها.

وأوضح رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء يوم السبت، أن بلاده تتمسك بحقوقها القانونية بموجب المعاهدة، مشيرًا إلى أنها تمتلك 22 حقًا قانونيًا لم تتحقق حتى الآن بسبب ما وصفه بالعراقيل.

وبشأن مضيق هرمز، قال رضائي إن الشروط الإيرانية الـ7 تتضمن تثبيت إدارة طهران للممر البحري المشترك في المضيق، وضمان الشفافية الكاملة في إدارته، إلى جانب إخضاع حركة العبور لإشرافها، مؤكدًا أن هذه المطالب لم تشهد أي تغيير، وأنها تشمل تفاصيل فرعية تتجاوز البنود السبعة المعلنة.

إيران تربط استئناف المفاوضات بتنفيذ شروطها والاعتراف بحقوقها النووية

وأضاف أن الانتقال إلى مراحل تفاوضية أخرى، بما في ذلك بحث الالتزامات النووية ومستقبل عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي، يرتبط بالتنفيذ الكامل للشروط السبعة، والاعتراف بحقوق بلاده النووية.

وشدد المسؤول الإيراني على ضرورة اقتران أي التزامات أو ترتيبات مستقبلية بآليات دقيقة للتحقق وضمانات تضمن تنفيذها، مؤكدًا أن طهران لن تقدم تعهدات أو تنتقل إلى مراحل تفاوضية جديدة استنادًا إلى وعود مؤجلة، وأن تغيير الولايات المتحدة لسلوكها العملي يمثل شرطًا للمضي قدمًا.

تم نسخ الرابط