عاجل

محمود بسيوني: حملة ممنهجة وإرهاب رقمي ضد الأصوات الإعلامية المختلفة

الكاتب الصحفي محمود
الكاتب الصحفي محمود بسيوني

أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني رئيس تحرير أخبار اليوم، أن هناك حملة ممنهجة تستهدف الأصوات الإعلامية المختلفة، من خلال الإرهاب الرقمي والتشويه والاغتيال المعنوي وأن ما يتعرض له الإعلامي نشأت الديهي يأتي في إطار محاولات التخويف من التعبير عن الرأي والمواقف المهنية والوطنية.

وقال بسيوني في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إنه تعرض لموقف عقب كتابته منشورا للدفاع عن الإعلامي نشأت الديهي، موضحا أن أحد أصدقائه أرسل إليه رابط صفحة قامت بنقل كلامه وتصميمه وإعادة نشره متسائلا عن سبب وضع نفسه في هذا الموقف.

وأضاف رئيس تحرير أخبار اليوم أنه رد على صديقه بالتأكيد على تمسكه بالدفاع عن الحق وقناعاته، وعدم الصمت مهما بلغت حملات التخويف والإرهاب، لافتًا إلى أنه استند إلى معلومات متاحة عبر خاصية الشفافية التي يتيحها موقع فيس بوك بشأن هوية الصفحات ومواقع القائمين على إدارتها.

وأوضح بسيوني أن الصفحة التي أعادت نشر كلامه يديرها ثلاثة أشخاص، قال إن مواقعهم تظهر في تركيا، معتبرًا أن هذه المعلومات تمثل، من وجهة نظره، دليلًا على وجود صلة بين الصفحة والتنظيم الإرهابي، وأرفق بالمنشور ما قال إنها أدلة تدعم حديثه.

وأشار إلى أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل وصفه بأنه حملة ممنهجة تستهدف تشويه الأصوات الإعلامية وممارسة الاغتيال المعنوي ضد كل من يتبنى موقفًا مختلفًا.

وأكد بسيوني أنه كان يتوقع رفض كل المهتمين بحرية الرأي والتعبير لمثل هذه الحملات، مشددًا على أن الدفاع عن الإعلامي نشأت الديهي يأتي انطلاقًا من قناعته بأن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يكون مبررًا للتشهير أو التخويف أو استهداف الأشخاص.

واختتم رئيس تحرير أخبار اليوم منشوره بالتأكيد على تمسكه بالتعبير عن قناعاته ومواقفه، ورفضه الصمت أمام ما وصفه بحملات الإرهاب الرقمي والتشويه المعنوي.

تم نسخ الرابط