رئيس بلدية الخليل: الاستيطان يتمركز في قلب البلدة القديمة ومناطقها المحيطة
قال يوسف الجعبري رئيس بلدية الخليل، إنّ مناطق الاستيطان تتمركز في قلب مدينة الخليل، وتحديدا في البلدة القديمة والمناطق المحيطة بها، موضحا أن المدينة شهدت قبل نحو 30 عاما إخلاء مناطق وإغلاق أخرى عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الخليل تختلف عن باقي مناطق الضفة الغربية، إذ يوجد لها بروتوكول خاص قسمت بموجبه المدينة إلى منطقة قديمة ومنطقة H2، مشيرا إلى أن المدينة مقسمة بالفعل، إلا أن الاحتلال يعمل حاليا على فرض تقسيمات إضافية، من خلال توسيع سيطرته على أجزاء من مناطق جديدة.
وأضاف أن الاحتلال يسيطر على أجزاء من مناطق جديدة في الخليل دون إحلال السكان الفلسطينيين بمستوطنين، لكنه حذر من استمرار سياسة العقاب الجماعي لفترات طويلة، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها المدينة، وحاجة المواطنين الماسة إلى المساعدات.
وأشار رئيس بلدية الخليل إلى أن الوضعين المالي والسياسي للحكومة الفلسطينية سيئان للغاية، موضحا أن البلدية تعمل على الوقوف بجانب المواطنين ومساندتهم، رغم محدودية إمكانياتها، بسبب قرصنة أموال المقاصة المستحقة للحكومة الفلسطينية، وهو ما ينعكس على قدرة البلديات على أداء مهامها.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على البنية التحتية التابعة للبلدية، من خلال تجريف الشوارع وشبكات المياه والصرف الصحي، الأمر الذي يضع البلدية أمام مسؤوليات إضافية لإعادة تشغيل هذه المرافق وصيانة البنية التحتية المتضررة.
وأكد الجعبري أن البلدية مطالبة، إلى جانب أعمال إعادة التأهيل والصيانة، بتقديم المساعدات والعون للمواطنين الذين نزحوا من مناطقهم واضطروا إلى ترك منازلهم.



