المنيا تتصدر إنتاج النباتات الطبية والعطرية وتستعرض قدراتها بمهرجان دولي في الدقي
شاركت محافظة المنيا في افتتاح فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان النباتات الطبية والعطرية لعام 2026، الذي تنظمه وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالمتحف الزراعي بمنطقة الدقي، يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر، تحت شعار «من أرض مصر إلى العالم»، بمشاركة عدد من الوزراء والمحافظين والقيادات التنفيذية وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب نخبة من المستثمرين والعاملين بالقطاع الزراعي.
ومثّل المحافظة في فعاليات الافتتاح الدكتور محمد جبر، نائب محافظ المنيا، ضمن وفد رسمي شارك في استعراض الفرص الاستثمارية والإنتاجية التي يتمتع بها قطاع النباتات الطبية والعطرية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة الداعمة للاقتصاد الزراعي المصري.
المنيا في صدارة الإنتاج والتصدير
وتحتل المنيا المركز الأول على مستوى الجمهورية في زراعة وإنتاج وتصدير النباتات الطبية والعطرية، مستفيدة من طبيعتها المناخية ومقوماتها الزراعية وخبرات مزارعيها المتراكمة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز المحافظات المصرية في هذا المجال.
وتتنوع المحاصيل التي تنتجها المحافظة بين البردقوش والبابونج والكمون واليانسون، وغيرها من النباتات التي تحظى بطلب في الأسواق المحلية والعالمية، وتسهم في دعم الصادرات الزراعية المصرية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتصنيع الزراعي.
أكثر من 80 عارضًا داخل أجنحة المعرض
وشهدت فعاليات المهرجان جولة تفقدية داخل أجنحة المعرض، للاطلاع على أحدث المنتجات والتقنيات المستخدمة في زراعة النباتات الطبية والعطرية وتجفيفها وتصنيعها، إلى جانب التعرف على أنشطة الشركات العاملة في مجالات الإنتاج والتصدير.
وشهد المعرض مشاركة أكثر من 80 عارضًا، من بينهم مزارعون ومصنعون ومصدرون ومستثمرون، لاستعراض تجاربهم ومنتجاتهم والتواصل مع الجهات المعنية بفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
دعم المزارعين وتعزيز التنافسية العالمية
ويستهدف المهرجان تطوير سلاسل القيمة المضافة للنباتات الطبية والعطرية، ودعم صغار المزارعين، وتشجيع التصنيع الزراعي، وتعزيز فرص تسويق وتصدير المنتجات المصرية إلى الأسواق الدولية.
كما تتضمن الفعاليات جلسات فنية ونقاشية حول تطوير منظومة الإنتاج والبحث العلمي، وتحسين جودة المحاصيل وفقًا للمعايير الدولية، ومواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، فضلًا عن استعراض أحدث تقنيات التجفيف والتقطير والاستخلاص والتصنيع، بما يعزز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة عالميًا.



