عاجل

معرض للحرف اليدوية وخدمات تنظيم الأسرة لدعم المرأة اقتصاديًا بالمنيا ضمن مبادرة علشان أولادنا

صورة من المعرض
صورة من المعرض

شهدت محافظة المنيا تنظيم فعالية تجمع بين التمكين الاقتصادي والتوعية الصحية،  في خطوة تستهدف فتح آفاق جديدة أمام المرأة لتحسين مستوى معيشتها وتعزيز مشاركتها في المجتمع، من خلال معرض للمنتجات الحرفية واليدوية، إلى جانب تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية للسيدات، وذلك ضمن جهود دعم الأسرة المصرية وتحسين جودة الحياة.

 

 تمكين المرأة اقتصاديًا وتسويق منتجاتها الحرفية

وتأتي الفعالية في إطار الاهتمام بتنمية قدرات المرأة وإكسابها مهارات تساعدها على إقامة مشروعات صغيرة، وتحويل مواهبها الحرفية إلى مصادر دخل مستدامة، فضلًا عن توفير فرص لتسويق منتجاتها اليدوية، بما يعزز استقلالها الاقتصادي ويسهم في تحسين الظروف المعيشية لها ولأسرتها.

 

 «علشان أولادنا» لدعم استقرار الأسرة المصرية

وتستهدف المبادرات المجتمعية والتوعوية تعزيز الوعي الأسري والصحي، باعتبارهما عنصرين أساسيين في بناء أسرة مستقرة ومجتمع أكثر تماسكًا، مع توسيع نطاق التعاون بين المؤسسات الحكومية والجهات المعنية لتقديم خدمات متكاملة للمرأة، ودعم مشاركتها في مسيرة التنمية.

معرض للمنتجات اليدوية بمقر قومي المرأة بالمنيا

وفي هذا السياق، نظم فرع المجلس القومي للمرأة بالمنيا، بإشراف الدكتورة نجاح التلاوي، مقررة الفرع، معرضًا للمنتجات الحرفية واليدوية بمقر المجلس، وذلك ضمن مشروع تنمية الأسرة المصرية، وفي إطار مبادرة «علشان أولادنا».

وشهد المعرض مشاركة عدد من الجهات والمؤسسات المعنية بدعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا، إلى جانب حضور أعضاء وعضوات وإداريي فرع المجلس، حيث استعرضت المشاركات مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية والحرفية التي تعكس مهارات السيدات وقدرتهن على الإنتاج والإبداع.

 

سيارة تنظيم الأسرة تستقبل 12 منتفعة

وعلى هامش الفعالية، استقبلت سيارة تنظيم الأسرة 12 سيدة منتفعة، وقدمت لهن خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، بالتعاون مع مديرية الصحة والسكان، في إطار الحرص على تيسير حصول السيدات على الخدمات الطبية والتوعوية، وتعزيز الثقافة الصحية المتعلقة بصحة المرأة والأسرة.

 

تكامل الخدمات لدعم المرأة والأسرة

وتعكس الفعالية أهمية الجمع بين التمكين الاقتصادي والرعاية الصحية والتوعية المجتمعية، بما يتيح للمرأة فرصًا أفضل لتحسين أوضاعها المعيشية، ويساعد على بناء أسرة أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
 

تم نسخ الرابط