عاجل

ترامب: نستطيع التعامل مع موقع جبل الفأس النووي الإيراني في غضون 10 دقائق

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة دمرت القدرات النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أنه لم يتبقى سوى موقع أو موقعين يتعين التعامل معهما، من بينها منشأة «جبل الفأس»، التي قال إن واشنطن قادرة على استهدافها خلال 10 دقائق فقط.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وتصاعد التهديدات الأمريكية باستهداف المنشآت النووية الإيرانية المحصنة، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم بين الجانبين.

موقع جبل الفأس.. منشأة نووية شديدة التحصين

يقع موقع «جبل الفأس»، المعروف باسم «بيكاكس ماونتن»، على بُعد نحو كيلومترين من مجمع نطنز النووي في محافظة أصفهان، وعلى مسافة تقارب 220 كيلومترًا جنوب العاصمة طهران.

وتكمن أهمية المنشأة في طبيعتها الجغرافية والهندسية، إذ تشير التقديرات إلى أنها محفورة داخل الجبل على عمق يتراوح بين 80 وأكثر من 100 متر تحت صخور الجرانيت، مما يجعل تدميرها بالكامل عبر الضربات الجوية مهمة بالغة التعقيد.

وتشير تقارير استخباراتية غربية وإسرائيلية إلى أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة ومخزونًا من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الموقع، بهدف حمايتها من الهجمات المحتملة، فيما تشتبه أجهزة استخبارات غربية في أن طهران تعمل على إنشاء منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم داخله.

وفي المقابل، تنفي إيران وجود أي نشاط نووي في الموقع، بينما تشير تحليلات معهد العلوم والأمن الدولي إلى أن المنشأة قد توفر مساحة واسعة لتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة، بما يمنح البرنامج النووي الإيراني قدرة أكبر على الصمود أمام الضربات العسكرية.

ولم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول الموقع أو تفتيشه بصورة تسمح بالتحقق الكامل من طبيعة الأنشطة الجارية داخله، في حين أظهرت تحليلات صور الأقمار الصناعية تسارع أعمال البناء في المنشأة خلال عام 2026.

تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران

وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تعثر المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي تجري بوساطة قطرية، في ظل استمرار الخلافات بشأن الشروط المطلوبة لاستئناف المحادثات.

وتطالب طهران برفع الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن أصولها المجمدة، إلى جانب السماح لها ببيع النفط، قبل العودة إلى طاولة المفاوضات، بينما تشترط واشنطن تقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي أولًا.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال منفتحة على الحل الدبلوماسي.

ويتزامن التصعيد مع استعداد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي، وسط مساعٍ من إدارة ترامب لإظهار موقف حازم في التعامل مع الملف الإيراني.

تم نسخ الرابط