احتجاجات الجيل زد تشعل شوارع سويسرا.. والشرطة تتدخل بخراطيم المياه
شهدت مدينتا زيوريخ وبازل في سويسرا، مساء يوم السبت، احتجاجات شبابية تخللتها مواجهات مع الشرطة وأعمال شغب، تزامنًا مع احتفالات ليلة «هالوين»، في إطار امتداد موجة احتجاجات حركة «الجيل زد» التي تشهدها عدة دول أوروبية.
وفي زيوريخ، تجمع مئات المتظاهرين في الدائرة الرابعة، حيث أقدم ملثمون على إقامة حواجز في الشوارع باستخدام حاويات القمامة والدراجات الكهربائية والدراجات البخارية الصغيرة، قبل إضرام النيران فيها، وسط هتافات مناهضة للرأسمالية وإطلاق للألعاب النارية والمفرقعات.
الشرطة السويسرية تستخدم خراطيم المياه لاحتواء أعمال الشغب
وتدخلت قوات الشرطة لاحتواء الموقف ومنع تصاعد أعمال الشغب، مستخدمة خراطيم المياه لتفريق المحتجين وإعادة السيطرة على المنطقة.
وفي مدينة بازل، شهدت الاحتجاجات تطورات مماثلة، إذ نظم متظاهرون مسيرة غير مرخصة، تخللتها أعمال تخريب وإقامة حواجز مشتعلة، مما أدى إلى توقف مؤقت لوسائل النقل العام، وذلك وفقًا لتقارير محلية ومنشورات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتندرج هذه التحركات ضمن موجة احتجاجات شبابية أوسع تقودها حركة «الجيل زد» في عدد من الدول الأوروبية، للمطالبة بخفض تكاليف المعيشة والسكن، وزيادة الاستثمارات في قطاعي التعليم والصحة النفسية، ورفض سياسات التقشف والتوجهات المتعلقة بإعادة التجنيد الإجباري، إلى جانب المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة التغير المناخي.
عشرات الآلاف يتظاهرون في مدن ألمانية عدة
وفي ألمانيا، خرج عشرات الآلاف في تظاهرات نظمتها حركة «الجيل زد يتكفل بالأمر» في مدن عدة، أبرزها برلين وفرانكفورت وهامبورج وكولونيا وميونيخ، قبل أن تتحول بعض التجمعات إلى مواجهات مع الشرطة.
واستخدمت قوات الأمن المدافع المائية لتفريق المتظاهرين، عقب تعرض عناصرها للرشق بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية، وسط تصاعد التوتر خلال الاحتجاجات.
وتأسست حركة «جين زد ريجيلت» قبل بضعة أسابيع فقط، ويضم فريق التنسيق المركزي بها 30 شخصًا، ورغم الترويج عبر موقعها الإلكتروني للاحتجاجات المقررة في 34 مدينة، فإن مسؤوليتها المباشرة عن المحتوى والتنظيم تقتصر على 4 مدن، هي كولونيا وبرلين وفرانكفورت وميونخ.



