عاجل

من الذكاء الاصطناعي إلى منشآت الطاقة.. إيران تكشف أهدافها المحتملة حال تجدد الحرب

الحرب الأمريكية الإيرانية
الحرب الأمريكية الإيرانية

كشفت تقارير إعلامية عن استعدادات عسكرية متبادلة لاحتمالات تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين، واتساع نطاق الأهداف المحتملة ليشمل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المنطقة.

ونقلت شبكة «CNN»، عن مسؤول أمني إيراني، أن طهران أدرجت البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ضمن قائمة أهداف محتملة لضربات انتقامية، حال تعرضها لهجمات أمريكية أو إسرائيلية.

البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ضمن التهديدات الإيرانية

وحذر المسؤول من أن استهداف هذه البنية التحتية قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز أزمة الطاقة ومضيق هرمز، لتمتد آثارها إلى مختلف أنحاء العالم، مضيفًا أن تجدد الصراع قد يحوله إلى حرب طويلة الأمد مليئة بالمفاجآت، لن تتبع خلالها إيران سلوكًا يمكن التنبؤ به.

وعلى الصعيد العسكري، ذكرت شبكة «فوكس نيوز» أن الجيش الأمريكي يعمل على إعادة نشر قواته في الشرق الأوسط، بما يتيح للرئيس دونالد ترامب خيارات متعددة في حال قرر استئناف الضربات العسكرية ضد إيران.

وأشارت الشبكة إلى أن التحركات الأمريكية تستهدف الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة، في وقت يسعى فيه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى شن هجمات جديدة على إيران، لا سيما ضد منشآت الطاقة التي لم تتعرض لضربات سابقة.

واشنطن تمدد انتشار مدمراتها في المنطقة

وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تمديد انتشار مدمرات أمريكية مزودة بصواريخ موجهة في الشرق الأوسط، لمرافقة حاملات الطائرات والمشاركة في فرض الحصار البحري.

وأوضحت الصحيفة أن تعزيزات وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تأتي وسط احتمالات تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، بهدف كسر حالة الجمود ودفع طهران إلى الاستسلام.

ووفقًا للصحيفة، ينتشر نحو 50 ألف عسكري أمريكي و20 سفينة حربية في المنطقة، فيما تتراوح التكلفة الشهرية للعمليات العسكرية بين ملياري و3 مليارات دولار.

تم نسخ الرابط