«الدرس بـ 500 جنيه والطفل رافض المدرسة».. استغاثة ولية أمر من كابوس التقييمات وصعوبة المناهج الابتدائية
استغاثت الدكتورة رنا، ولية أمر أحد الطلاب في المرحلة الابتدائية، جراء الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها طلاب المرحلة الابتدائية وأسرهم بسبب صعوبة المناهج ونظام التقييمات الأسبوعية المستمرة.
«مش عايز أروح المدرسة».. عبء مالي وضغط نفسي على الأطفال
وفجرت ولية الأمر مفاجأة بشأن التكلفة المادية والضغط النفسي المبكر على الأطفال، وذلك خلال حوارها مع الإعلامية سارة مكي، في برنامج «ملكة التريندات» المذاع عبر نيوز رووم، مشيرة إلى أن أسعار الدروس الخصوصية لطالب في الصف الأول الابتدائي بلغت نحو 500 جنيه.
وأوضحت أن صعوبة المناهج الدراسية دفعت طفلها المقيد بالصف الثاني الابتدائي إلى الإعراب عن رفضه التام للذهاب إلى المدرسة مجددا.
وأكدت الدكتورة رنا أن الأسر أصبحت تعيش حالة من الاستنزاف والضغط اليومي، قائلة إن التقييمات التي تجرى بشكل أسبوعي جعلت أسلوب الحياة يقتصر على المذاكرة فقط دون وجود أي متنفس للأطفال.
حضور إجباري في المرض ورسوب في سنوات النقل الأولى
وانتقدت ولية الأمر القرارات والتعليمات التي تجبر الأطفال على الحضور حتى في حالات المرض الشديد حيث تصطدم التحذيرات الطبية من نزول الأطفال المرضى بواقع الامتحانات والتقييمات الإسبوعية.
وأشارت إلى أن هذه التقييمات لا تعاد للطفل الغائب بأي حال، مما يحرمه فورا من 40% من درجاته الكلية، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسب انتشار الأمراض بين الطلاب لعدم قدرة الأمهات على إبقاء أبنائهن المرضى في المنازل خشية ضياع الدرجات.
كما سلطت الضوء على أزمة الملاحق وإعادة السنة في الصفوف الأولى، مستشهدة بحالة طفل في الصف الثالث الابتدائي أعاد العام الدراسي بأكمله بسبب ملحق في مادة التربية الدينية. واستنكرت وضع أسئلة مقالية تصل نسبتها إلى 70% لأطفال بعمر 6 سنوات في المراحل الأولى.
ردود المدارس وتجاهل التنسيق
وعن ردود أفعال إدارات المدارس عند تقديم الشكاوى، أوضحت أن الإجابة الدائمة تكون بأن هذه «تعليمات وزارة التربية والتعليم ولا يمكن تغييرها»، مع تأكيد المعلمين أنهم يعانون من نفس الضغوط والتعب، مشيرة إلى غياب التنسيق بين الوزارات المعنية لمراعاة مصلحة الأطفال والصحة العامة



