شمس البارودي تستعيد لحظات وداع زوجها وابنها وترد على منتقدي ظهورها عبر السوشيال ميديا
نشرت شمس البارودي منشورًا مؤثرًا عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي استرجعت خلاله ذكريات رحيل زوجها وابنها عبد الله، معبرة عن استمرار شعورها بالحزن رغم مرور السنوات، ومؤكدة أن ألم الفقد لا يتراجع مع الوقت بل يزداد مع مرور الأيام.
وقالت شمس البارودي إن مرور عامين على رحيل زوجها وثلاثة أعوام على وفاة ابنها أعاد إليها مشاعر الحزن مشيرة إلى أن زيارتها لقبريهما تمنحها شعورًا بالسكينة رغم صعوبة استعادة لحظات وداعهما.
كما تطرقت إلى الانتقادات التي تعرضت لها بسبب ظهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو عبرت فيه عن استيائها مما وصفته بالأكاذيب التي قيلت عنها منتقدة من يتدخلون في حياتها ويوجهون إليها النصائح بشأن طريقة تعاملها مع الحزن وظهورها أمام الجمهور.
وأضافت أنها ترى أن توثيق لحظات الحياة الحقيقية حق لكل إنسان ما دام ينبض بالحياة رافضة أن تضطر إلى إخفاء حياتها أو مشاعرها لإرضاء الآخرين، ومعتبرة أن ردود الفعل التي تلقتها كشفت ما تحمله بعض التعليقات من إساءة وسوء نية.
وفي سياق آخر، تحدثت شمس البارودي عن تجربتها الروحية وعودتها إلى الله، معبرة عن امتنانها لما وصفته بفضل الله عليها، ومشيرة إلى أن تجربتها كانت سببًا في تواصل بعض السيدات معها لمعرفة تفاصيل رحلتها واتخاذ خطوات مماثلة في حياتهن.
واختتمت حديثها بالتعبير عن امتنانها لزيارة أحبابها مؤكدة أن كلمات الدعم التي تتلقاها من متابعاتها تمنحها الراحة والسكينة، قائلة: "الحمد لله كانت زيارة أحبابي قرة عيني بلسمًا لي وكلمات حبيباتي المتابعات تطيب روحي المتعلقة بالله ورسوله".








