ماسك يهاجم وزيرًا أمريكيًا سابقًا بعد دعوته لتأميم «سبيس إكس» و«ستارلينك»
صعد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك هجومه على وزير العمل الأمريكي السابق روبرت رايش، بعدما دعا الأخير الديمقراطيين إلى وقف التمويل الحكومي لشركتي «سبيس إكس» و«ستارلينك»، ووضع الأسس اللازمة لتأميمهما وتحويلهما إلى ملكية عامة.
وقال ماسك، في منشور عبر منصة «إكس»: «سرقة الشركات جريمة خطيرة.. السجن لرايش»، ردًا على دعوة الوزير السابق إلى اتخاذ إجراءات تحد من نفوذ الملياردير وشركاته.
رايش يدعو إلى تأميم شركتي ماسك
وخلال ظهوره في بودكاست «ذا كوفي كلاتش»، طالب رايش الديمقراطيين بالتحرك لقطع التمويل عن ماسك، والعمل على وضع الأسس القانونية والمؤسسية لتأميم الشركتين.
واعتبر رايش أن اعتماد الحكومة الأمريكية، خاصة وزارة الدفاع، على خدمات «ستارلينك» يمنح ماسك نفوذًا مفرطًا، ويعكس تأثير أصحاب الثروات الضخمة في القرارات العامة على حساب الديمقراطية.

جدل بشأن النفوذ الاقتصادي والأمن القومي
وأثار مقطع من تصريحات رايش، نشره الصحفي كولين راغ، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط نقاش بشأن حدود تدخل الحكومة في الشركات الخاصة التي تقدم خدمات استراتيجية، ودور العقود الحكومية في العلاقة بين القطاع الخاص والأمن القومي.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إنفاق ماسك أموالًا لدعم مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط انتقادات ديمقراطية لعقود «سبيس إكس» الحكومية وما يصفونه بتضارب المصالح، فضلًا عن دور ماسك في جهود تقليص الإنفاق الحكومي.
وشغل رايش منصب وزير العمل في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، ويعرف بانتقاداته لتركز الثروة والنفوذ الاقتصادي في أيدي كبار الأثرياء.
في المقابل، يرى المدافعون عن ماسك أن «سبيس إكس» و«ستارلينك» حققتا تقدمًا تقنيًا وقدمتا خدمات استراتيجية بفضل الاستثمار الخاص، محذرين من أن التأميم قد يضر بالابتكار وكفاءة التشغيل، ويثير إشكاليات قانونية تتعلق بحقوق الملكية الخاصة.



