صور الأقمار الصناعية تكشف اتساع بقعة النفط قبالة سواحل الإمارات
أظهرت صور حديثة للأقمار الصناعية اتساع رقعة التسرب النفطي قبالة سواحل الإمارات، واقترابها من شواطئ أم القيوين، مما دفع السلطات إلى إغلاق مزيد من الشواطئ وسط مخاوف من التداعيات البيئية للتلوث البحري.
وأظهرت صور التقطتها منظومة «كوبرنيكوس» الأوروبية للمراقبة عبر الأقمار الصناعية في 24 أكتوبر، امتداد البقعة النفطية خلال الأيام الماضية، مع ظهور طبقات داكنة من النفط في مياه البحر وعلى امتداد أجزاء من الساحل.
الإمارات تغلق مزيدًا من الشواطئ بسبب التلوث البحري
وأعلنت إمارة رأس الخيمة إغلاق جميع شواطئها حتى إشعار آخر، بسبب التلوث البحري، فيما أغلقت السلطات شواطئ أم القيوين وشاطئ الحمرية في إمارة الشارقة، بالتزامن مع استمرار تقييم الأضرار وحصر آثار التسرب.
وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية قد أعلنت يوم الجمعة، رصد تلوث بحري وصل إلى شواطئ أم القيوين، مشيرة إلى انتشار روائح لاحظها سكان في الشارقة وعجمان وأم القيوين.

وأكدت الوزارة استمرار فرق الطوارئ في تقييم الأضرار البيئية، واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة للحد من انتشار التلوث، فيما قللت الجهات الحكومية من المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالروائح.
ونقلت وكالة «رويترز» أن التسرب النفطي نجم عن استهداف ناقلة النفط «جيم 2»، التي ترفع علم بنما، بمقذوف مجهول في 9 أكتوبر الجاري.
مخاوف من تضرر الشواطئ والموائل البحرية
كما أظهرت صور للأقمار الصناعية، نقلتها الوكالة عن برنامج «كوبرنيكوس»، والتقطت خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر، اتساع البقعة النفطية المحيطة بالناقلة المتضررة.
ويحذر خبراء بيئيون من احتمال امتداد آثار التلوث إلى الشواطئ المجاورة والموائل الطبيعية للكائنات البحرية الحساسة، وسط استمرار متابعة تداعيات التسرب وتقييم حجم الأضرار.



