زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى «ثورة عسكرية» ويطالب برفع جاهزية الجيش
دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إلى تحويل وحدات الجيش في البلاد إلى تشكيلات قتالية نخبوية تتمتع بالاكتفاء الذاتي، وذلك خلال اجتماع استمر يومين لقادة الوحدات العسكرية في العاصمة بيونغ يانغ، وفقًا لما أعلنته وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم السبت.
وأكد الاجتماع تمسك كيم بمواصلة تعزيز القدرات العسكرية، إذ شدد خلال مؤتمر قادة الوحدات، الذي عقد يومي 22 و23 أكتوبر، على ضرورة رفع جاهزية جميع الوحدات لتحقيق هدف التعزيز العسكري في العصر الجديد.
بيونغ يانغ تعزز جاهزية وحداتها العسكرية وتطوير قدراتها
ونقلت الوكالة عن كيم قوله: «دعونا نبني أقوى جيش ونسرع من وتيرة الثورة العسكرية على طريقتنا»، في إشارة إلى توجه بيونغ يانغ نحو تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية.
ويعد المؤتمر أول تجمع عسكري شامل منذ انعقاد المؤتمر التاسع للحزب الحاكم في فبراير الماضي، الذي رسم ملامح سياسة البلاد للسنوات الخمس المقبلة، وشهد دعوات لتعزيز القوات المسلحة التقليدية ومواصلة تطوير الأسلحة النووية والصواريخ.

كوريا الشمالية تستعد لاستئناف الدعاية المعادية لكوريا الجنوبية
وفي سياق متصل، أعلنت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، استعداد بيونغ يانغ لاستئناف بث الدعاية المعادية لكوريا الجنوبية عبر مكبرات الصوت المنتشرة على طول الحدود شديدة التحصين بين البلدين، في خطوة تنذر بتجدد الحرب النفسية وسط تصاعد التوترات.
وجاء الإعلان عقب زيارة أجرتها كيم يو جونغ لمناطق الخطوط الأمامية، يوم الأربعاء 21 أكتوبر، حيث تواصل القوات الكورية الشمالية تعزيز التحصينات الحدودية، وذلك بعد انفجارات ألغام أرضية أسفرت عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين في المناطق الأمامية.
وقالت كيم، في بيان صدر يوم الخميس، إن بلادها ستضع وسائل مضادة جديدة في حالة تأهب على طول الحدود، مشيرة إلى أن مكبرات الصوت ستجهز لتكون في وضع الاستعداد خلال أيام، مع تجديد التحذيرات من الرد على أي استفزاز كوري جنوبي يستهدف أعمال التحصين.
وتواصل بيونغ يانغ تعزيز مواقعها الحدودية من خلال زرع الألغام، وإقامة الأسلاك الشائكة والحواجز المضادة للدبابات، إلى جانب منشآت دفاعية أخرى، في إطار النهج المتشدد الذي تتبناه تجاه سول، وسط استمرار التوتر بين الكوريتين.



