عاجل

وزيرا خارجية مصر وفرنسا يبحثان ملفات السعودية والسودان والصومال وسد النهضة

وزيرا خارجية مصر
وزيرا خارجية مصر وفرنسا

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة 23 أكتوبر، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري المشترك للآلية الرباعية (R4) ومجموعة الدول الأوروبية الأربع (E4).

وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن اللقاء تناول بصورة مفصلة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا، حيث أشاد الوزير بدر عبد العاطي بالتقدم الملحوظ الذي تشهده العلاقات بين البلدين، والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، بما يعكس متانة العلاقات الودية والشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما.

وأشار عبد العاطي إلى توقيع البلدين إعلان النوايا بشأن الهجرة في يوليو الماضي، مؤكدا تطلع مصر إلى توسيع التعاون مع فرنسا في مجالات التنمية، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الشباب إلى الهجرة غير الشرعية.

كما استعرض وزير الخارجية الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها السوق المصري، باعتباره أحد الأسواق الواعدة في الاقتصادات النامية، معربا عن تطلع القاهرة إلى زيادة تدفقات الاستثمارات الفرنسية، بما يتناسب مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

وتطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل احتمالات التصعيد العسكري الذي قد تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء التوتر وإعادة الهدوء والاستقرار.

وأكد عبد العاطي ضرورة منع تجدد المواجهات العسكرية، داعيا جميع الأطراف المعنية إلى إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، وتعزيز قنوات الحوار، ومواصلة جهود الوساطة والمفاوضات، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتداعياته الكارثية المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي واستقرار الاقتصاد العالمي.

واتفق الوزيران على إدانة الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، وأكدا تضامنهما الكامل معها ودعمهما لأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها، مع رفض أي أعمال من شأنها تهديد أمن المملكة أو المساس باستقرار المنطقة.

وشدد الجانبان كذلك على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية وسلامة الممرات الملاحية الدولية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، فضلا عن دورهما في حماية سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

وفيما يتعلق بقضية السد الإثيوبي والأمن المائي المصري، أكد عبد العاطي أن مياه النيل تمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر، مشددا على الرفض الكامل لأي إجراءات أحادية في منطقة الحوض الشرقي تتعارض مع قواعد القانون الدولي.

وبشأن التطورات في السودان، جدد وزير الخارجية التأكيد على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

كما شدد عبد العاطي على أهمية الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مجددا تأكيد دعم مصر الكامل لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه.

تم نسخ الرابط