الخارجية الفلسطينية تدين إغلاق الحرم الإبراهيمي وتحذر من استغلال المقدسات انتخابيا
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين، وإخراج موظفي الحرم وسدنته منه، محذرة من استغلال معاناة الشعب الفلسطيني والاعتداء على مقدساته في إطار المزايدات الانتخابية الإسرائيلية.
وأكدت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أن إغلاق الحرم الإبراهيمي يأتي ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر يستهدف مدينة الخليل ومختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية، عبر فرض قيود مشددة على حركة المواطنين، ومواصلة سياسة الإغلاق والحصار، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تفاقم الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين، وتزيد من معاناتهم اليومية، فضلا عن دورها في عزل المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض، بما يفرض مزيدا من القيود على تنقل المواطنين وحياتهم.
وحذرت الخارجية الفلسطينية من تداعيات استخدام معاناة الفلسطينيين ومقدساتهم الدينية كورقة في التنافس الانتخابي داخل إسرائيل، مؤكدة أن هذا النهج ينذر بمزيد من التصعيد والعنف وسقوط الضحايا، فضلا عن تشديد القيود المفروضة على الفلسطينيين وتوسيع السياسات الاستعمارية الرامية إلى الضم.