«مستكترين عليه حب الناس؟».. والدة المنشد المعجزة تكشف 13 سنة من المعاناة وراء صورة ابنها أمام الكعبة
أثارت صورة القارئ والمنشد الصغير محمد أحمد سيد أمام الكعبة تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتخرج والدته بمنشور مؤثر تروي فيه جانبًا من رحلة معاناته الصحية، الممتدة على مدار 13 عاما، مطالبة المتابعين بألا ينظروا فقط إلى ما وصل إليه ابنها اليوم، بل يتذكروا الصعوبات التي تجاوزتها الأسرة للوصول إلى هذه اللحظة.
13 سنة من التعب والمعاناة
وكتبت والدة محمد عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، معبرة عن استيائها ممن يستكثرون على ابنها حب الناس وتفاعلهم معه، ودعتهم إلى معرفة حجم المعاناة التي عاشها، قائلة: «مستكترين بقى أما ربنا يعوضه بحب الناس.. اتقوا الله».
معاناة صحية تؤثر على حياته اليومية
وكشفت الأم عن معاناة ابنها من مشكلات في التنفس، خاصة أثناء النوم، موضحةً أنه يعاني من ضيق النفس والأرق، ويضطر إلى النوم في وضعية الجلوس بسبب صعوبة التنفس عند إغلاق فمه.
وأضافت أن هذه المشكلات تتسبب في استيقاظه المتكرر، كما أشارت إلى معاناته من مشكلات بالعين يصاحبها إفرازات صديدية، تتطلب التعامل معها لتخفيف ما يشعر به من ألم وانزعاج.
فقدان البصر والشم وصعوبة تناول الطعام
وتطرقت الأم إلى جوانب أخرى من الحالة الصحية لابنها، موضحةً أنه يعاني من فقدان البصر والشم، إلى جانب تشوهات في الفكين والأسنان تؤثر على قدرته على مضغ الطعام بصورة طبيعية، ما يجعل خياراته الغذائية محدودة ويضطره إلى بلع الطعام دون مضغه بالشكل المعتاد، بحسب روايتها.
«بصوا إزاي تخطينا صعاب عشان نوصل»
وأكدت والدة محمد أنها تحملت سنوات طويلة من التعب والسهر والرعاية المستمرة، مشيرةً إلى أن صحتها تأثرت هي الأخرى خلال رحلة رعاية ابنها، لكنها واصلت دعمه ومحاولة تخفيف معاناته.
واختتمت رسالتها بمطالبة المتابعين بالنظر إلى رحلة ابنها وما تجاوزته الأسرة من صعوبات، بدلا من التركيز على صورته الحالية وما يحظى به من محبة وتفاعل، قائلة: «متبصوش للي فيه دلوقتي، بصوا إزاي تخطينا صعاب عشان نوصل».
ولاقت صورة محمد أمام الكعبة تفاعلا لافتا، وأعادت رسالتها تسليط الضوء على المعاناة التي قد تخفيها الصور التي يراها الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



