كوريا الشمالية: شقيقة كيم تتفقد أعمال التحصينات على الحدود الجنوبية
أعلنت وسائل إعلام كورية شمالية، اليوم الأربعاء، أن كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ-أون، تتابع أعمال تحصين الحدود الجنوبية للبلاد، بالتزامن مع تفقد مسؤول عسكري رفيع المستوى مواقع رئيسية على امتداد الحدود بين الكوريتين.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن باك جونغ-تشون، المستشار بوزارة الدفاع الوطني، تفقد أمس الثلاثاء، مواقع حدودية رئيسية، للاطلاع على سير مشروع التحصينات والإجراءات المتخذة لتعزيز أمن المنطقة.
بيونغ يانغ تدعو لتحويل الحدود إلى حصن منيع
وأدان باك ما وصفه بادعاءات عبور قوات كورية شمالية الحدود، مؤكدًا أن الجيش يعرف مواقع الحدود بدقة ويتحرك داخل أراضي بلاده.
ودعا إلى تحويل المنطقة الحدودية إلى حصن منيع، محذرًا من اتخاذ إجراءات حاسمة إذا هددت قوات معادية سلامة الجنود الكوريين الشماليين.
من جانبها، قالت كيم يو-جونغ إن الزعيم كيم جونغ-أون أصدر توجيهات بجعل الحدود مع كوريا الجنوبية منيعة إلى الأبد، في إشارة إلى استمرار توجه بيونغ يانغ نحو تشديد الإجراءات الأمنية على طول الحدود.
وبدأت كوريا الشمالية تعزيز تحصيناتها الحدودية منذ أبريل 2024، من خلال توسيع الأسوار الشائكة وزرع الألغام وإقامة حواجز مضادة للدبابات، بعدما وصف كيم جونغ-أون العلاقات بين الكوريتين بأنها علاقات بين دولتين متعاديتين.
تصاعد التوترات الأمنية بين الكوريتين خلال الأسابيع الأخيرة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين البلدين خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما حمل الجيش الكوري الجنوبي وقيادة الأمم المتحدة بيونغ يانغ مسؤولية انفجارات ألغام أدت إلى إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين بالقرب من الحدود الشهر الماضي.
في المقابل، نفت كوريا الشمالية مسؤوليتها عن الحادث، واتهمت سيئول بتلفيق نتائج التحقيق، مما يعكس استمرار التوترات الأمنية بين الجانبين.



