ألمانيا تستدعي السفير الإيراني بعد إدانة رجلين بالتخطيط لاغتيال شخصيات يهودية
استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الإيراني لدى برلين، الإثنين، على خلفية صدور حكم قضائي بسجن رجلين أدينا بالتخطيط لاغتيال شخصيات بارزة مرتبطة بالمجتمع اليهودي في ألمانيا، في قضية كشفت المحكمة خلالها عن تلقي أحد المتهمين توجيهات من أجهزة الاستخبارات الإيرانية.
وقالت الوزارة، في منشور عبر منصة «إكس»، إن استدعاء السفير جاء بعدما كشفت المحكمة، الأسبوع الماضي، أن أحد الرجلين تلقى تعليمات من أجهزة الاستخبارات الإيرانية، بحسب ما أوردته وكالة «رويترز».
وجاءت الخطوة عقب حكم أصدرته المحكمة العليا في هامبورغ في قضية تتعلق بالتجسس والتخطيط لهجوم وصفته السلطات الألمانية بأنه «إرهابي»، استهدف رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزف شوستر، ورئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية وعضو البرلمان الألماني السابق عن حزب الخضر، فولكر بيك، وسط اتهامات بضلوع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في المخطط.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية: «لن نتسامح في أي مكان، ولا سيما في ألمانيا، مع استهداف اليهود أو من يدافعون عنهم»، مؤكدة أن المحاولات التي استهدفت شوستر وبيك ستترتب عليها عواقب قانونية.
اتهامات بالتجسس والتخطيط للاغتيال
وكانت السلطات الألمانية قد أحالت الرجلين إلى المحاكمة بتهم تتعلق بالتخطيط لشن هجمات ضد شخصيات بارزة مؤيدة لإسرائيل، والتجسس على أهداف يهودية لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية.
ويواجه المواطن الدنماركي المعروف باسم «علي س.» اتهامات تشمل التجسس ومحاولة القتل والحرق العمد والتخريب، بينما يُتهم شريكه الأفغاني المفترض، المعروف باسم «تواب م.»، بمحاولة القتل.
وبحسب ممثلي الادعاء، تجسس «علي س.» على فولكر بيك، رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية والعضو السابق في البرلمان عن حزب الخضر، في إطار مخطط لاغتياله.



