عاجل

«جمعت بين زوجين»..تفاصيل أزمة أشرف محمد واتهامات لزوجته بالزواج عرفيا من آخر

أشرف محمد المثتغيث
أشرف محمد المثتغيث

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول مقاطع فيديو ومنشورات لشخص يدعى أشرف محمد، يستغيث خلالها بسبب ما وصفه بتعرضه وأطفاله الثلاثة للخطر، متهمًا زوجته بترك منزل الزوجية والزواج عرفيًا من رجل آخر رغم استمرار زواجهما رسميًا، بحسب روايته.

 

وروى أشرف محمد، في تصريحات خاصة لموقع «نيوز رووم»، تفاصيل الأزمة الأسرية والمادية التي يمر بها، مؤكدًا أن زوجته تركت منزل الزوجية وتزوجت عرفيًا من رجل آخر، رغم أنها لا تزال على ذمته رسميًا، على حد قوله.

 

وأضاف أشرف أنه يمتلك مستندًا صادرًا عن المحكمة يفيد، بحسب روايته، بعدم وقوع الخلع، إلى جانب صور وتسجيلات وشهود قال إن لديهم معلومات تتعلق بواقعة الزواج العرفي التي يتهم زوجته بها.

 

وأوضح أنه فوجئ، قبل أيام، بوجود زوجته برفقة الرجل الذي يتهمها بالزواج منه عرفيًا في المنطقة التي يقيم بها، مشيرًا إلى أنهما حاولا أخذ ابنه، إلا أن شقيقته شاهدتهما، فاستقلا السيارة وغادرا المكان.

 

وقال أشرف إن زوجته تهدده بتحرير محاضر ضده، مضيفًا أنه سبق أن حفظت عدة محاضر حررها ضدها حملت رقم /إدارى 2025/ 11742، كما أشار إلى أنه تقدم بتظلم في أحدها، لكنه حُفظ أيضًا، وفقًا لما ذكره.

 

وتابع أنه تعرض لخسائر مادية كبيرة خلال الفترة الماضية، موضحًا أن أثاث منزله أُخذ تحت تهديد السلاح، مؤكدًا أن لديه شهودًا على الواقعة.

وأشار أشرف إلى أن شقة كانت مسجلة باسم زوجته قامت ببيعها، وحصلت على أموالها، ثم غادرت، بحسب روايته، الأمر الذي زاد من الأعباء المادية التي يواجهها.

 

وأضاف أنه كان يعمل حلاقًا، لكنه اضطر إلى العمل باليومية بعد خسارة مصدر رزقه واستقراره المادي، لافتًا إلى أنه أصبح يتحمل مسؤولية أطفاله الثلاثة في ظل ظروف وصفها بالصعبة للغاية.

 

وأوضح أشرف أنه شاهد زوجته والرجل الذي يتهمه بالزواج منها عرفيًا يترددان بالسيارة بحثًا عنه وعن أطفاله، مشيرًا إلى أنه وثّق بعض الوقائع بمقاطع فيديو، لكنه لم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى حل ينهي الأزمة.

 

واختتم أشرف محمد استغاثته بمناشدة الجهات الأمنية والمسؤولين التدخل لفحص المستندات والبلاغات التي قال إنه تقدم بها، والتحقق من الوقائع التي رواها، والعمل على حماية أطفاله الثلاثة وضمان حصوله على حقوقه القانونية.

 

وأكد أشرف أنه لا يطلب سوى توفير الأمان والاستقرار له ولأبنائه، وإنهاء الأزمة التي قال إنها أثرت على حياته الأسرية وظروفه المادية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد التحقق من جميع الوقائع والادعاءات الواردة في روايته.

تم نسخ الرابط