«خلي المحكمة تحكم لك بالمصاريف».. أم تقاضي طليقها لاسترداد مصروفات ابنتهما
تواجه سيدة أزمة أسرية داخل أروقة محكمة الأسرة بالهرم، بعدما اضطرت إلى تحمل مصروفات ابنتها الدراسية من مالها الخاص، إثر رفض الأب سداد تلك المصروفات، لتقرر اللجوء إلى القضاء ومطالبته برد المبالغ التي تحملتها، في دعوى حجزت للحكم بجلسة 27 أكتوبر الجاري.
وقالت السيدة، في تفاصيل روايتها، إنها حاولت مطالبة والد ابنتها بسداد المصروفات اللازمة لتعليم ابنته، باعتبارها من الالتزامات المتعلقة برعايتها وتوفير احتياجاتها الأساسية، إلا أن الخلاف بينهما تصاعد بعدما لجأت إلى المحكمة للمطالبة بحقوق ابنتها.
وأضافت أن الأب، عقب علمه باتخاذها الإجراءات القانونية، أخبرها بأنه لن يدفع المصروفات، وأنها يمكنها اللجوء إلى المحكمة والحصول على حكم يلزمه بها، مع مطالبتها بتحمل المصاريف المرتبطة بالقضية، بحسب روايتها.
وأكدت السيدة أنها وجدت نفسها أمام مسؤولية لا تحتمل التأجيل، خاصة أن الأمر يتعلق بمستقبل ابنتها وانتظامها في الدراسة، فلم تجد أمامها سوى سداد المصروفات من أموالها الخاصة، حتى لا تتأثر الفتاة أو تتعطل مسيرتها التعليمية بسبب الخلافات القائمة بين والديها.
وأوضحت أنها لم تتوقف عند تحمل النفقات، بل قررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد ما دفعته، فتقدمت بدعوى أمام محكمة الأسرة بالهرم، طالبت فيها بإلزام الأب بسداد المصروفات التي تحملتها بعد رفضه دفعها بصورة ودية.
وأشارت إلى أن الدعوى وصلت إلى مرحلة حاسمة، بعدما حجزت للحكم في جلسة 27 أكتوبر الجاري، لتنتظر قرار المحكمة بشأن مطالبها المالية، في ظل تمسكها بحق ابنتها في الحصول على احتياجاتها التعليمية دون أن تتحول الخلافات بين الأبوين إلى عبء تتحمله الطفلة.
واختتمت السيدة روايتها بالتأكيد على أن لجوءها إلى القضاء لم يكن بهدف تصعيد الخلاف مع الأب، وإنما لاسترداد المبالغ التي دفعتها من أجل ابنتها، وضمان عدم تحميلها وحدها مسؤولية المصروفات، معربة عن أملها في أن تنتهي القضية بحكم ينصفها ويحفظ حقوق ابنتها.



