ليدخل السجن ويجد مأوى.. مشرد تركي يتعمد إهانة أردوغان
أفادت وسائل إعلام تركية، الجمعة، بأن رجلا مشردا يبلغ من العمر 66 عاما اعترف بتعمد إهانة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بهدف دخول السجن والحصول على الطعام ومكان يؤويه، في ظل معاناته من التشرد وعدم امتلاكه مكانا للإقامة.
وبحسب التقارير، أوقفت السلطات الرجل في إحدى الحدائق بمدينة ألانيا الساحلية، الواقعة جنوب تركيا بالقرب من أنطاليا، بتهمة إهانة الرئيس.
وذكرت صحيفة «سوزجو» أن الرجل قال أمام المحكمة، التي قررت حبسه احتياطيا على ذمة التحقيق، إنه لا يملك مكانا يقيم فيه، وإنه يضطر إلى النوم في مكبات النفايات، مضيفا: «ليس لدي مكان أقيم فيه، وأنام في مكبات النفايات. لهذا السبب فعلت ذلك».
وأشارت التقارير إلى أن الرجل سبق أن كرر الفعل نفسه ثلاث مرات، لكنه لم ينجح في أي منها في دخول الحبس الاحتياطي.
آلاف الملاحقات بتهمة إهانة الرئيس التركي
وتعد إهانة الرئيس جريمة يعاقب عليها القانون في تركيا، وقد استُخدمت هذه التهمة مرارا لملاحقة منتقدين للسلطات، وشملت الاتهامات آلاف الأشخاص، من بينهم صحافيون ومراهقون، فضلا عن ملكة جمال تركيا سابقة.
ورغم أن تجريم إهانة الرئيس منصوص عليه في القانون التركي منذ عقود، فإن اللجوء إلى هذه المادة شهد زيادة ملحوظة منذ انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي عام 2018.
وأظهرت إحصاءات وزارة العدل التركية أنه خلال الفترة الممتدة من عام 2016 حتى نهاية عام 2025، فتح المدعون العامون نحو 83 ألف قضية تتعلق بالجرائم المنصوص عليها في المواد من 299 إلى 301 من قانون العقوبات التركي.
وتشمل هذه المواد جرائم إهانة الرئيس، وإهانة العلم التركي ورموز الدولة، إلى جانب إهانة الأمة التركية ومؤسسات الدولة.
وتنص المادة 299 من قانون العقوبات التركي على معاقبة جريمة إهانة الرئيس بالسجن مدة تتراوح بين سنة وأربع سنوات.



