نجل الرئيس الراحل عبدالناصر: والدي لم يمت.. وعايش بمشروعاته وأحلامه
تحدث عبد الحكيم جمال عبد الناصر عن استمرار حضور والده، الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في وجدان الأجيال الجديدة، رغم مرور سنوات طويلة على وفاته، مشيرا إلى أن شبابا شاركوا في ثورة 2011 رفعوا صور جمال عبد الناصر، رغم أن أغلبهم ولد بعد وفاته.
والدي رمز للكرامة والوطنية
وأوضح أن جمال عبد الناصر، خلال لقاء على قناة المشهد، مع الإعلامي طوني خليفة، أصبح بالنسبة إلى هذا الجيل رمزا للكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، مؤكدا أن هذه الرموز ما زالت مرتبطة بصورة الزعيم الراحل لدى قطاع من الشباب.
وفي المقابل، أشار خلال الحديث إلى وجود من يوجهون انتقادات لتجربة جمال عبد الناصر، ويرون أنه نقل مصر من صورتها الحضارية إلى صورة أخرى، معتبرين أن سياساته ارتبطت ببناء شعبية الزعيم.
ورد عبد الحكيم على هذا الطرح بالتساؤل عن طبيعة «مصر الجميلة» التي يتحدث عنها منتقدو والده، موضحا أن مصر التي كانت موجودة قبل الثورة لم يكن جميع المصريين يتمتعون بمزاياها، في إشارة إلى الفوارق الاجتماعية التي كانت قائمة في تلك الفترة.



