الرئيس السيسي: في 1973 التحدي استعادة الأرض وفي 2013 استعادة الدولة والهوية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التحدي الرئيسي الذي واجه الدولة المصرية في عام 1973 تمثل في استعادة الأرض، بينما تمثل التحدي في عام 2013 في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، بعد محاولة الاستيلاء عليها وتغيير مسارها.
وقال الرئيس السيسي: «في 73 كان التحدي استعادة الأرض، التحدي الرئيسي في عام ٢٠١٣ تمثل في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، بعد محاولة الاستيلاء عليها وتغيير مسارها».
وأضاف الرئيس السيسي أن المصريين كانوا الحائط الذي وقف أمام محاولات الاستيلاء على الدولة، قائلا: «في 1973 التحدي استعادة الأرض لكن في 2013 استعادة الدولة والهوية اللي كانوا هيستولوا عليها واللي وقف حائط سد هو المصريين».
وتابع الرئيس السيسي أن المعركة لم تنتهِ، لكنها أصبحت موجودة بمفردات مختلفة، موضحًا أن العدو لم يعد واضحًا بالشكل نفسه، وأن هناك محاولات لخلق عدو داخل المجتمع باستخدام الفكر، بما يؤدي إلى هدم الدولة من الداخل.
وقال الرئيس السيسي: «المعركة لم نتنهي بل ما زالت موجودة بمفردات مختلفة والعدو غير واضح ومعنا وبداخلنا وهم استطاعوا بالفكر أن يخلقوا عدو بداخلنا ينموا بهدمنا».
وأشار الرئيس السيسي إلى أن أحداث عام 2011 جاءت نتيجة تشخيص خاطئ، مؤكدا أن المعركة ما زالت مستمرة ولم تنتهِ، قائلًا: «2011 هو علاج خطأ لتشخيص خطأ.. والمعركة ما زالت موجودة ولم تنتهي».
وشدد الرئيس السيسي على أهمية الوعي لدى المصريين، موضحا أن ما يتم تنفيذه من جهود ومشروعات لن يحقق أهدافه دون وعي المواطنين، قائلا: «كل اللي بيتعمل ده وزيادة لو وعي المصريين محوطش عليه هيضيع».
وأضاف الرئيس السيسي: «لما حدة بيقولي الكلام مش بيتغير بقوله لأن التشخيص مش بيتغير.. المحذورات اللي لازم ناخد بالنا منها ما زالت مستمرة».
ووجه الرئيس السيسي رسالة إلى المصريين، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الدولة وعدم السماح بتكرار ما حدث، قائلًا: «خلوا بالكم من بلدكم مش مني»، ومشددا على أن بقاء الدولة واستمرارها هو الأهم بغض النظر عمن يتولى إدارتها.



